سعوديون باحثون عن العلاج في أمريكا.. ألم وضياع أمل

سعوديون باحثون عن العلاج في أمريكا.. ألم وضياع أمل

الساعة 2:55 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
52205
10
طباعة

تكالب الغربة وسوء النظام وغياب الرقابة وقوة الألم وضياع الأمل وغلبة المرض جعل من المقيمين في أمريكا من السعوديين مضطهدين وهم الباحثون عن بصيص عافية لأمراضٍ أنهكت أجسادهم وأضعفت قواهم، حيث تترصدهم الكنسيت اليهودية لتقديم خدماتها في محاولة منها لاكتساب أصحاب العلة في ظل حاجتهم الماسة لتحقيق مأربهم، وهذا ما تم بالفعل وأكده (ع. ظ) لـ”المواطن” حيث قال: هذا ما تم معي في ظل عجز الملحقية الصحية الصرف علي وعدم استجابة السفارة لاستغاثتي فقد وجدت كل اهتمام وترحيب من الكنسية اليهودية.

بدورها قامت “المواطن” بزيارة السعوديين بالمدينة الطبية بمدينة هيوستن بولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث أسسوا ما أسموه بالديوانية السعودية (استراحة السعوديين) والتي أصبحت منذ سنوات تجمعاً رسمياً لهم يهدف إلى مساعدة القادمين للمدينة من المرضى ومرافقيهم في الحصول على السكن وتقديم فكرة كاملة عن البلد ونظامه وثقافة المجتمع السعودي الأمريكي .

وفي محاولة للوقوف على حال المرضى السعوديين ومرافقيهم الذين يعانون النسيان من جميع الجهات المعنية في الداخل والخارج قال أبوسعد: تقدمنا بعدد من الشكاوى منذ أكثر من خمس سنوات آخرها كانت بتاريخ 25 / 09 /1434 هـ والتي تمت عن طريق القنصلية السعودية بهيوستن التي قامت برفعها للسفارة وإيصالها للديوان الملكي, حيث أحيلت لوزارة الصحة لكنها لم تجد تجاوباً حتى اللحظة وهي مجمل هموم ومعاناة المرضى ومرافقيهم وبخاصة ما يقع في حقهم من إهمال وعدم اهتمام الهيئة الطبية والملحقية الصحية بأمريكا.

وأشار أبو سعد إلى أن الشاهد على ذلك أنه منذ ثلاث سنوات وهو بأمريكا ومع ذلك لم يرَ مسؤولاً قام بزيارتهم أو السؤال عنهم.

وأوضح أن مشكلات وغرائب قصص السعوديين بأمريكا تنوعت ما بين مبكٍ ومضحك ومن أهمها هو إغلاق ملف المريض بعد ثلاثة أشهر بغض النظر عن شفائه أم لا دون مراعاة للجوانب النفسية أو المادية وحتى لو بالسؤال وعدم توفر أي بدائل ابتداءً من وصول المريض الذي يفتقد لأدنى مقومات المساعدة من ناحية اللغة أو الاستقبال أو توفر السكن أو المساعدة في الترجمة وبعض الأمور اللازمة من جانب الأنظمة في البلد؛ مما سبب تدهوراً لحالات كثيرة من المرضى. رغم قيام السفارة السعودية مؤخرا بتوظيف شابا سعوديا يقوم بمساعدة المرضى ومرافقيهم في بعض الأمور الفنية بسبب كثرة المطالب الموجهة للسفارة حيث أن الإمكانيات المادية والصلاحيات الممنوحة له أيضا لا تتناسب وحجم المهمة .

وطالب مرافق كل من (ع- الشهري وت- الأحمري وهـ – الشهراني) وآخرون بالاعتماد على التقارير الطبية الصادرة من المستشفيات المعالجة في عملية تمديد فترة العلاج للمرضى أو إنهاء علاجهم وإعادة النظر في دور الملحق الصحي والارتقاء بالخدمات التي يتم تقديمها ومنح صلاحيات أكبر في الاتصال والتواصل مع المريض وتمديد فترة العلاج.

كما طالبوا بتوفير التأمين الصحي للمرافقين أسوة بالمبتعثين وذلك لرفض الشركات منح المرافق أي تأمين طبي كونه يحمل تأشيرة زيارة وذلك بسبب التكلفة العالية جداً للعلاج.

ولفت أغلب المرضى إلى سوء إدارة وزارة الصحة وممثليها في الخارج وكذلك حاجتهم الماسة للتأمين الصحي للمرافقين والإشراف والمساعدة المباشرة لعدم قدرة الأغلبية على التواصل باللغة الإنجليزية في المطار والمستشفيات، حيث لا تسمح الظروف الصحية لأي خطأ يسبب له انتكاسة بدلاً من بحثه عن العلاج.

وأكد أغلب المرضى ومرافقيهم على حسن تعامل أغلب المؤسسات الحكومية الخليجية في مدينة هيوستن كما حدث مع بعض المواطنين في إكمال علاجه على حساب السفارة الإماراتية بعد أن تقطعت به السبل، في حين أن الكنيسة اليهودية لا تمانع في علاج المرضى السعوديين كما حدث لأحد المواطنين!!

وقام عدد من الطلبة والطالبات السعوديين بإنشاء جمعية أسموها جمعية “زيارة”، والتي تُعنى بزيارة ورعاية المرضى وأسرته في المدينة من خلال تخصيص برنامج زمني على مدار الأسبوع لزيارة المرضى وتقديم بعض الهدايا ومساعدتهم في كثير من حجاتهم ودعمهم معنوياً وتعزيزهم نفسياً لملء غربة المكان وجور الزمان وبُعد الأهل والأحبة.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :