بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
قالت سلطنة عمان، إنها ستمدد القيود المفروضة على توظيف العمال الأجانب في قطاع البناء والخدمة في المنازل، في إطار الجهود الرامية إلى توفير مزيد من فرص العمل للمواطنين، والحد من تدفق الأموال للخارج.
وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، إن وزير القوى العاملة -الشيخ عبدالله بن ناصر البكري- أصدر قراراً -أمس الإثنين- يقضي بوقف التصريح باستقدام العمالة الوافدة -بصفة مؤقتة- لمدة ستة أشهر، في منشآت القطاع الخاص العاملة في الإنشاءات والنظافة، ويبدأ العمل بالقرار اعتباراً من الرابع من مايو آيار.
وفرض الحظر لمدة ستة أشهر في نوفمبر. وتوجد قيود مماثلة على صناعات أخرى، مثل النجارة وصناعة الألومنيوم.
ولم يتضح مدى تأثير الحظر، لكن الوكالة قالت، إن استثناءات -من هذه السياسة- ستمنح للشركات العاملة في المشاريع الحكومية والشركات الصغيرة والشركات المملوكة لأصحاب العمل المتفرغين لإدارتها.
وتنفق عمان مليارات الدولارات على مشاريع البنية الأساسية، لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط، ومن غير المرجح أن تتعرض هذه المشاريع لنقص العمالة. وتوظف كثيرٌ من الأسر العمانية عاملات المنازل من الخارج.
وتظهر البيانات الحكومية أن عدد العمال الأجانب -في عمان- ارتفع إلى (1.53) مليون في فبراير، من (1.47) مليون قبل عام.
وعلى النقيض من ذلك، لم يكن يعمل سوى (184) ألفاً و(485) عمانياً في القطاع الخاص في شهر فبراير، ويقدر إجمالي عدد سكان البلاد بحوالي أربعة ملايين نسمة، بما في ذلك الأجانب.
ولا تصدر الحكومة بيانات منتظمة عن البطالة بين مواطنيها، لكن الاستياء من قلة فرص العمل والفساد، أثار احتجاجات متفرقة في عام 2011.