عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
قالت سلطنة عمان، إنها ستمدد القيود المفروضة على توظيف العمال الأجانب في قطاع البناء والخدمة في المنازل، في إطار الجهود الرامية إلى توفير مزيد من فرص العمل للمواطنين، والحد من تدفق الأموال للخارج.
وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، إن وزير القوى العاملة -الشيخ عبدالله بن ناصر البكري- أصدر قراراً -أمس الإثنين- يقضي بوقف التصريح باستقدام العمالة الوافدة -بصفة مؤقتة- لمدة ستة أشهر، في منشآت القطاع الخاص العاملة في الإنشاءات والنظافة، ويبدأ العمل بالقرار اعتباراً من الرابع من مايو آيار.
وفرض الحظر لمدة ستة أشهر في نوفمبر. وتوجد قيود مماثلة على صناعات أخرى، مثل النجارة وصناعة الألومنيوم.
ولم يتضح مدى تأثير الحظر، لكن الوكالة قالت، إن استثناءات -من هذه السياسة- ستمنح للشركات العاملة في المشاريع الحكومية والشركات الصغيرة والشركات المملوكة لأصحاب العمل المتفرغين لإدارتها.
وتنفق عمان مليارات الدولارات على مشاريع البنية الأساسية، لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط، ومن غير المرجح أن تتعرض هذه المشاريع لنقص العمالة. وتوظف كثيرٌ من الأسر العمانية عاملات المنازل من الخارج.
وتظهر البيانات الحكومية أن عدد العمال الأجانب -في عمان- ارتفع إلى (1.53) مليون في فبراير، من (1.47) مليون قبل عام.
وعلى النقيض من ذلك، لم يكن يعمل سوى (184) ألفاً و(485) عمانياً في القطاع الخاص في شهر فبراير، ويقدر إجمالي عدد سكان البلاد بحوالي أربعة ملايين نسمة، بما في ذلك الأجانب.
ولا تصدر الحكومة بيانات منتظمة عن البطالة بين مواطنيها، لكن الاستياء من قلة فرص العمل والفساد، أثار احتجاجات متفرقة في عام 2011.