الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
كشفت تقارير إخبارية اليوم أن الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف سيصل اليوم إلى مدينة كراتشي الواقعة جنوبي باكستان، قادما من اسلام اباد، التي كان يواجه بها “تهديدات خطيرة” على حياته.
ومن المنتظر أن تهبط طائرة مشرف في مطار فيصل العسكري في وقت لاحق اليوم، وأن يمكث في المدينة لمدة أسبوع، وفقا لما نقلته صحف “داون” و”جيو” و”اكسبريس تريبون” عن مصادر أمنية.
وكان مشرف يتلقى الرعاية الطبية في مستشفى عسكري بالقرب من العاصمة بعد تعرضه لمشكلات في القلب منذ مطلع العام الجاري، ومن المقرر أن يواصل التعافي في مركز “بي ان اس شفاء”.
ومن المقرر أن يزور مشرف أقاربه وأصدقائه خلال فترة اقامة بكراتشي، حيث خصصت السلطات المحلية فريق أمني للحمايته، يشمل ثلاثة الاف شرطي وسيارة مصفحة.
وأكدت وزارة الداخلية الباكستانية، لوسائل الإعلام المحلية، أن توجه مشرف إلى كراتشي لا يعني استعداده لمغادرة البلاد، فمن المقرر أن يعود إلى اسلام أباد.
وتعرض مشرف، خلال الأشهر الماضية، إلى عدة محاولات اغتيال، كان آخرها في الثالث من الشهر الجاري، حيث تعرض موكبه في اسلام اباد لتفجير لم يصبه بسوء.
وحذر محامو الرئيس السابق (1999-2008) من أن حياته في خطر، وطلب مشرف من المحكمة بالسماح له بمغادرة البلاد لزيارة والدته التي أودعت إحدى مستشفيات الإمارات، الا أن الطلب قوبل بالرفض.
كانت حركة طالبان باكستان هددت في مارس من العام الماضي باغتيال مشرف عندما عاد من المنفى بنية الترشح للانتخابات الرئاسية، الا أن قوات الأمن قامت باعتقاله.
وأدانت محكمة باكستانية الرئيس الأسبق بتهمة الخيانة العظمى لقيامه بتعليق النظام الديمقراطي عام 2007 ، وهي إدانة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.