جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
أوصى «ملتقى القصة القصيرة والقصة القصيرة جدًا في الأدب السعودي» بضرورة استمراره وإقامته كل سنتين، وباختيار شخصية أدبية في كل دورة من دورات الملتقى ليتم تكريمها.
جاء ذلك خلال إعلان عميد كلية الآداب بجامعة الملك سعود والمشرف على كرسي الأدب السعودي الدكتور صالح بن معيض الغامدي، ختام «ملتقى القصة القصيرة والقصة القصيرة جدًا في الأدب السعودي» بتلاوة التوصيات، والتي جاء فيها: استمرار عقد الملتقى كل سنتين، والتركيز على محاور مثل «الأدب التفاعلي في الوسائط الإلكترونية» و»الأدب السعودي» في المناهج التعليمية، إضافة إلى التوصية بتكريم شخصية أدبية في كل دورة من دورات الملتقى، وإصدار كتب ترتبط بالملتقى.
ومن أبرز ما جاء في حديث الباحثين خلال الملتقى، تحدث الدكتور حسين المناصرة عن «سمفونيات الوحل والألم والندم والبنية الدلالية والجمالية في قصص محمد عجيم»، وتحدث محمد المشهوري عن «تلقي الرمز وتأويله بين تشكيل البناء ومهمة الأداء عند عبدالعزيز الصقعبي»، وتحدثت أماني الأنصاري عن «جمالية المكان في القصة السعودية القصيرة: مجموعة (رياح وأجراس) للقاص فهد الخليوي أنموذجًا»، كما تحدثت هدى الشمري عن «فلسفة العائق في مجموعة عبدالله السفر القصصية (يذهبون في الجلطة)»، وتحدث القاص جبير المليحان عن تجربته في القصة مسترجعًا ذكرياته في حائل وقريته قصر العشروات، وتحدث جمعان الكرت عن القاص وكيف يكتب عن نفسه، وقرأت الدكتورة آمنة يوسف ورقة حكيمة الحربي نيابة عنها لوجودها خارج المملكة، وتحدث محمد الشقحاء عن تجربته في القصة القصيرة تحت عنوان «القصة القصيرة: طائر الروح»، وتحدثت فاطمة آل تيسان عن «الكتابة ضد النسيان»، كما تحدث عمر طاهر زيلع عن نصوص عبدالله باخشوين وعنوان ورقته «قراءة حرة في مجموعة لا شأن لي بي»، وكذلك قدم الدكتور محمد حسانين ورقة دراسة في مجموعة (تلك التفاصيل) لحسن حجاب الحازمي، وتحدث نايف كريري عن رحلة القصة القصيرة والقصيرة جدًا في السعودية من الصحافة الورقية إلى المواقع الإلكترونية، وتحدثت الدكتورة منى الغامدي عن «العوالم الممكنة في القصة القصيرة»، والدكتورة كوثر القاضي عن «توظيف الحلم والرؤية الكابوسية في أقاصيص جارالله الحميد القصيرة»، والدكتورة كاميليا عبدالفتاح عن «المرأة بين العنفوان والعنف مقاربة نقدية في قصص إبراهيم الناصر الحميدان»، وتحدث خالد اليوسف عن «القصة القصيرة جدًا في المملكة.. دراسة ببليوجرافية ببلومترية»، والدكتور محمد البنداري عن «سيمياء العنوان في القصة القصيرة السعودية (القاص عبدالله باقازي أنموذجًا)»، وقدم القاص والكاتب ناصر الجاسم ورقة بعنوان «القصة القصيرة جدًا»، وقدمت عهود أبو الهيجاء ورقة بعنوان «بنية الخطاب التكويني للقصة القصيرة جدًا: تجربة القاصة شيمة الشمري أنموذجا»، وتحدثت صفاء باداود عن «ثنائية الصوت والصمت.. قراءة تحليلية لنماذج قصصية»، وتحدثت الريم الفوّاز عن «مسارات السيميوز في القصة القصيرة جدًا.. مجموعة (اعترافات ضلت طريقها) لرندا الشيخ نموذجًا».