رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
كشف رئيس لجنة الحكام عمر المهنا في حديثه لـ”المواطن” أن أداء الحكم السعودي بعد مرور 25 جولة من الدوري لم يصل إلى طموح اللجنة، مشيراً إلى أن لذلك التراجع العديد من الأسباب، التي يأتي في مقدمتها الضغوط التي يواجهها الحكام من الوسط الرياضي السعودي، مبدياً تفاؤله بأن جميع الأخطاء ستتم معالجتها لتطوير مستوى الحكم الوطني في المواسم المقبلة.
وعن استعدادات اللجنة للموسم المقبل، قال المهنا: الخطوة الأساسية تكمن في تكوين اتحاد الكرة لدائرة التحكيم ويرأسها خبير تحكيمي أجنبي، ومن المتوقع أن تتضح هوية الرئيس بعد أسبوعين، حيث سيأتي الخبير الإيطالي بروزتي بعد 15 يوماً إلى السعودية لمقابلة رئيس الاتحاد أحمد عيد، وعلى ضوء ذلك اللقاء سيتحدد الأمر.
وعن سبب اختيار حكم أجنبي لرئاسة الدائرة بدلاً من الحكام السعوديين الأكفاء كخليل جلال وغيره، قال المهنا: الوسط الرياضي يفضل أن يكون رئيس الدائرة أجنبياً، ويتضح لنا ذلك من خلال تعاطيه مع أخطاء الحكم السعودي والأجنبي، فالحكام المحليون يواجهون هجوماً شديداً، بينما الأجانب لا يلقون أي انتقاد، لذلك تم اختيار رئيس أجنبي لقيادة دائرة التحكيم التي تعد شرطاً من شروط الاتحادين الدولي والآسيوي.
وتابع المهنا: من الصعب أن نجد حكماً سعودياً يفضل التفرغ للتحكيم، فمعظمهم لديهم أعمال أخرى، وهذا الأمر يصعب من مهمة تولي بعض الحكام المميزين المناصب في اللجنة، وعادة ما يشترط الاتحاد الآسيوي التفرغ.
الجدير بالذكر أن لجنة الحكام ورئيسها عمر المهنا طالهما نقد متواصل منذ الجولة الأولى من الموسم الحالي، ولا يزال سيل النقد ينهمر في الكثير من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بعد الأخطاء المؤثرة التي غيرت من مجرى الكثير من المباريات!.