قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
رعى أمير منطقة الرياض خالد بن بندر بن عبدالعزيز مساء أمس حفل تخريج الدفعة الـ 58 من طلاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من حملة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والدبلوم للعام الجامعي 1434- 1435هـ، بمقر الجامعة، بحضور عضو هيئة كبار العلماء الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
وكان في استقباله مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، وعدد من المسؤولين.
ودشن أمير الرياض “برنامج خريج” الذي يهدف إلى التواصل مع خريجي الجامعة.
وألقى الشيخ الفوزان كلمة المتخرجين السابقين بمناسبة تدشين “برنامج خريج” وأشاد بجهود جامعة الإمام في تخرج القضاة والدعاة والأئمة وطلاب العلم.
ووصف الجامعة بأنها جامعة مباركة آتت أكلها في اختلاف التخصصات النافعة للمجتمع والبلاد.
ورحب مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برعاية أمير منطقة الرياض لحفل الخريجين ومشاركته لأبنائه الطلاب فرحتهم، مشيداً بما تحظى به جامعة الإمام من الدعم والتأييد من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين, وسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ الذين فتحوا قلوبهم قبل أبوابهم خدمة لأبناء هذا الوطن، موضحاً بأن الجامعة مضرباً للمثل ومطمحاً ومطمعاً لطلاب العلم في كل مكان سواء من داخل المملكة أو خارجها، إذ يدرس بها أكثر من 6000 طالب منحة من أكثر من 140 دولة.
وسلم أمير منطقة الرياض أوائل الخريجين بطاقات التهنئة، كما تسلم هدية تذكارية من مدير الجامعة بهذه المناسبة.
وعبّر الأمير خالد بن بندر عن سعادته بمشاركة طلاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرحتهم بتخرجهم، مهنئاً الجميع ومتمنياً لهم التوفيق في حياتهم العلمية والعملية وأن يكونوا مفخرة لدينهم ووطنهم.





