دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
لم يمض على وافد فلبيني عشرين يوماً على اعتناقه الإسلام في مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في حي النسيم في العاصمة الرياض حتى وافته المنية ظهر أمس السبت.
وأوضح حماد العنزي مدير قسم الجاليات بالمكتب في تصريح لـ (لمواطن): “الفلبيني دخل المسجد لأداء صلاة الظهر وأدى تحية المسجد ثم سقط على الأرض وحاول عدد من المصلين إسعافه ونقله إلى المستشفى، إلا أنه غادر الحياة بعد إسلامة بعشرين يوماً فقط”.
وأوضح العنزي أن الفلبيني كان يعمل في مجال التمريض في أحد القطاعات الحكومية، واعتنق الإسلام بعد مشاركته في برنامج دعوي للتعريف بالإسلام للجالية الفلبينية.
وقال إنه أبدى رغبته باعتناق الدين الإسلامي ونطق بالشهادتين في المكتب برفقة أحد زملائه الأطباء، وغيّر اسمه إلى فيصل وتلقى في وقتها كتباً تعريفية عن الدين الإسلامي وسماحته ووسطيته.
ولفت إلى أنه شارك بعدها في رحلة عمرة للمكتب مع مجموعة من المسلمين الجدد وكان يحدثنا بعد عودته إلى الرياض عن تأثره الشديد برؤية الكعبة وطواف المسلمين حولها.

حالد
ألله اكبر مااعظم هذا الدين اعلن اسﻻمه قبل و
فاته بعشرين يوم واﻻسﻻم يجب ماقبله نحسبه والله وحسيبه انه مات على فطرة اﻻسﻻم تغمده الله فى واسع رحمته واسكنه فسيح جناته وجمعه مع من يحب ونحن والمسلمين اجمعين اللهم آآ ميين
سعودي صريح
الله يرحمه
أبو الدحم
اللهم أحسن خاتمتنا يارب.
اللهم اجعل اخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لاإله إلا الله وان محمد رسول الله.
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاك.
اللهم أغفر لنا ما مضى وأصلح لنا ما بقي.
اللهم أنا نسألك الجنة وماقرب إليها من قول أو عمل , ونعوذ بك من النار وماقرب إليها من قول أو عمل.
ابويوسف
الله يهنيه والخاتمه ما اجملها.