السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
وظائف شاغرة بفروع شركة النهدي
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 مسؤولين وقادة إيرانيين
سلطنة عُمان تدين الهجوم الإيراني على السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الملك سلمان يوجه باستضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين
السعودية لن تسمح لأي طرفٍ كان باستخدام أجوائها.. وستعمل على ضمان سلامة أراضيها
القيادة الرشيدة تؤصل منهج الإحسان من خلال تكريم المحسنين
أجواء ضبابية تستقطب أهالي عسير للإفطار في الحدائق العامة
“الجوازات” تسخر إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن في مختلف المنافذ
برعاية ولي العهد.. منصة “إحسان” تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
بايع المبتعثون، صاحب السمو الملكي -الأمير مقرن بن عبدالعزيز- بمناسبة تعيينه ولياً لولي العهد، وباركوا هذه الخطوة الحكيمة من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.
وقال علي الأمير -المبتعث لمرحلة الدكتوراه-: نبارك هذا القرار الحكيم، الذي يهدف لوحدة الوطن واستقراره.
وأردف محمد النعيم -طالب مرحلة الدكتوراه-: كلنا فخر بحكومتنا وقراراتها التي تصب دائماً في مصلحة الوطن والمواطن.
أما من طلاب مرحلة الماجستير، فقال أحمد الشهري: نشكر حكومتنا على حرصها للحفاظ على استقرار الوطن، ومفاجأتنا –دائماً- بكل ما يسرنا.
وأضاف يوسف السحاري: هذه القرارات الحكيمة، نباركها -دائماً- ونبايع ولي ولي العهد من بلاد الغربة، وكلنا فخر بهذا البلد المعطاء.
أما طلاب مرحلة البكالوريوس، فقال سعد القرني: نحن هنا ننعم بخيرات وطننا، ونبايع ونبارك لحكومتنا الرشيدة قراراتها، التي من شأنها الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وتابع أحمد عسيري: نحمد الله على أن سخر لنا قادة حكماء، ونبارك القرارات الحكيمة التي نسمعها -يوما تلو آخر- من قادتنا، والتي جعلتنا أكثر أماناً واستقراراً بين الدول.
ومن المبتعثات، قالت طالبة الدكتوراه -حصة العقيل-: من القرارات الحكيمة -التي اتخذتها قيادتنا الرشيدة مؤخراً- بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن، ولياً لولي العهد، نرجو -من الله تعالى- أن يكون -في هذا القرار- خير للأمة الإسلامية عامة، ولنا كسعوديين خاصة.. أعان الله ولاة أمرنا لكل ما فيه خير وسداد هذه الأمة.
وقالت طالبة الماجستير -العنود محمد الشهري-: هذا القرار يدل على حكمة قادتنا وحكامنا، ونسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن نعود إلى وطننا لخدمته ورد الجميل.