قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
وصف مدير عام التربية والتعليم بمنطقة نجران -ناصر بن سليمان المنيع- سهر المعلمين -إلى ما بعد منتصف الليل، وبالتالي تأخرهم عن دوام اليوم الدراسي- بالأمر المخجل.
وقال -خلال لقائه أمس- نخبة من مديري المدارس الثانوية في مقر مدرسة الملك فهد، بهدف دراسة مشروع الحد من ظاهرة غياب الطلاب، في الفترة التي تسبق الاختبارات والإجازة: كيف يستطيع المعلم -الذي يطيل السهر- أن يعطي داخل مدرسته أو فصله، ويجب على مديري المدارس وضع حل لمثل هذه النماذج من المعلمين، وعمل جلسات خاصة معهم للكف عن ذلك، خاصة وأننا جميعاً حملنا أمانة هذه الرسالة العظيمة، التي نعتبرها وسام شرف يحتاج منا العزم والهمة.
وقسم المنيع مدارس المنطقة إلى ثلاثة أقسام -في ما يخص ظاهرة غياب الطلاب قبل الاختبارات والإجازة- قائلاً: هناك مدارس أسهمت بفعالية في تعزيز قيمة الانضباط، وأخرى بدأت متأخرة، لكنها لحقت بالركب، وتباينت في برامجها، وقلة من المدارس لا تزال تسهم في هدم قيمة الانضباط؛ لأننا إذا التزمنا بالعمل التربوي والتعليمي المنضبط داخل الميدان التربوي، وفي إدارة التربية والتعليم، فسوف ينضبط الطالب ويمتنع عن الغياب في تلك الفترة.
وتساءل: لماذا نجعل ثقافة المجتمع فقط هي السبب في غياب الطلاب، ونحن ندرك عندما تجتمع المدرسة مع المنزل -في تعزيز ثقافة الانضباط- فإن بناء “الوطن” لن يكون متهالكاً.
وأعلن عن دراسة إنشاء جائزة للانضباط على مستوى المراحل التعليمية الثلاث؛ بحيث يتم تكريم المدرسة المنضبطة في آخر العام الدراسي، وفق شروط ولوائح معينة.
وشهد اللقاء عدة مداخلات تحكي واقع القضية وسط المدارس، وسبل تداركها مستقبلاً، وتقديم الطرق العلاجية اللازمة في مجال البيئة المدرسية، والحلول الأسرية، والعوامل الاجتماعية، فضلاً عن العوامل الذاتية الخاصة بالطالب.