بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
كشفت دراسة حديثة أجراها الدكتور روبرت ميتكالف -من جامعة أكسفورد- أن تزامن المباريات الكبيرة والمسابقات الكروية المهمة مع الاختبارات الدراسية يسهم وبشكل كبير في تدني نتائج الطلاب والطالبات في امتحاناتهم.
وتوصل إلى تلك النتائج بعد أن أخذ عينة بلغت 3.5 مليون طالب وطالبة على مدى سبع سنوات قارن خلالها بين شهاداتهم في الثانويّة العامة وتغيّر تلك النتائج وفقاً لتزامنها مع البطولات الكبرى في كرة القدم، وأثبت بعد ذلك صحّة العلاقة بينهما، وأن الكرة فعلاً تؤثر سلباً على التحصيل الدراسي.
وقال الدكتور روبرت بعد إنجازه للدراسة: “هذه الدراسة تقيس مدى انخفاض جهد الطالب خلال تزامن امتحاناته مع مباريات كرة القدم، وذلك الانخفاض لا يأتي بدرجة واحدة بين كافة الطلاب، فهناك تفاوت بناء على معايير ثقافيّة، وذات صلة بالواقع الاجتماعي، وتوصلنا إلى أن للبطولات الكبرى أثراً في تراجع التحصيل العلمي، ويزداد ذلك لدى الذكور، والطلبة من الأسر المحرومة، والذين هم أقل ذكاء وقدرات في الجوانب العقليّة”.
وعادة ما تجرى المسابقات الدولية الكبرى في كرة القدم في السنوات الميلاديّة الزوجيّة، وهو ما يبرر تدني مستوى نسبة كبيرة من الطلاب حول العالم خلال ذات الفترة، ولعل هذه الدراسة تفتح المجال أمام الباحثين السعوديين لدراسة علاقة نتائج الطلاب في المملكة بمواجهات كرة القدم، على الرغم من أن الباحث البريطاني يشير إلى أن النتائج التي توصّل إليها في بحثه قد تنطبق على العديد من الدول التي تشهد هوساً في مشاهدة كرة القدم، وهذا يدفعنا إلى ضم المجتمع السعودي ضمن تلك الفئة نظير ما يشهده من متابعة كبيرة للأحداث الكرويّة.