ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
في تعليق على حادثة تمزيق الكتب, قال الكاتب في صحيفة الجزيرة السعودية الدكتور “عبدالرحمن الشلاش” عبر برنامج “يا هلا” على شاشة قناة “روتانا خليجية” إن المدرسة أصبحت بيئة طاردة للطلاب والطالبات، بالإضافة إلى ضياع هيبة المعلم ومكانته؛ بسبب تقادم العهود.
وقال الشلاش إنه إذا لم يجد الطالب نظاماً رادعاً من المدرسة؛ فمن الطبيعي أن نرى سلوكيات سيئة، كما أننا نحتاج إلى إعطاء- طلابنا وطالباتنا- حافزاً للاعتناء بكتبهم بعد نهاية عامهم الدراسي.
وأضاف: “المدرسة إذا لم تكن مركزاً للإشعاع التربوي بالحي، فلا حاجة لنا بها، وهناك- بلا شك- خلل واضح في العملية التربوية بشكل عام.
فيما عبر مقدم البرنامج “علي العلياني” عن امتعاضه الشديد واستيائه جراء الحادثة، وتساءل: “كلنا كنا نفرح عند انتهاء الدراسة، ولكن كيف يصل أبناؤنا لمثل هذه التصرفات والسلوكيات؟!”.
وأشار إلى أن تدمير المباني الحكومية والكتب المدرسية، دليل كبير على أن الرسالة التربوية لم تصل لطلاب المدارس السعودية.
الغريب
المدرسة مكان للتربية والانضباط قبل حشو المخ بالمعلومات ، ولكن للاسف من عقود مضت وكل التعاميم والاوامر تصب في صالح الطالب ضد المعلم والمجتمع الى ان تمرد بعض طلابنا فصاروا لا يترددون عن التطاول والاهانة بل وصل بهم الى احيانا اطلاق النار على رجال الامن في نقاط التفتيش ، من الذي علمهم وعودهم هذه النزعة منذ طفولتهم ، انا لن ازيد شيئا الا ان اورد المثل العربي الشهير ” من شب على شي شاب عليه “.