الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس التركي
مقتل رئيس برلمان أوكرانيا السابق
أمطار ورياح نشطة على نجران حتى المساء
ماسك غاضب من مهندس سرق أسرار غروك!
درجات الحرارة اليوم.. الأحساء الأعلى بـ46 مئوية والسودة 12
المرور للسائقين: اتبعوا التدابير الوقائية على الطرق المنحدرة
اختتام النسخة الثانية من الإبداع الأدبي وتكريم الفائزين بأكثر من مليون ريال
وظائف شاغرة للجنسين بـ أرامكو الطبي
وظائف شاغرة في شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى شركة البحر الأحمر
ساند الإعلامي، صلاح الغيدان حملة الخريجين والخريجات المطالبة بإلغاء اختبار كفايات الذي يقيمه المركز الوطني للقياس والتقويم.
وقال الغيدان إنه من المفترض أن يمهد لهذا الاختبار في خطة طويلة الأمد ليعرف المستهدف أنه سيدخل ما وصفه الغيدان بالحرب، ليستعد لها جيداً.
وأضاف الغيدان- في سلسلة تغريدات عبر حسابه بـ”تويتر”- أنه أمام مسؤولي قياس خيارات: “إلغاؤه أو تبسيطه أو تعميمه على كبار مسؤولي الدولة لترى العجب العجاب”.
واختم تغريداته قائلاً: “هل المواطن ناقص مرمطة.. يلقاها من الصحة النائمة أم السكن المستحيل أم البطالة بأنواعها أم من قياس؟”.
وكان مدير المركز الوطني للقياس والتقويم، قد أكد في لقاءات تلفزيونية أن اختبار قياس مستمر، لافتاً إلى أنه لن يلتفت للمطالب التي تنادي بإلغائه.
موااااااااااااطن
اتفق معك استاذي الكريم100% فالمقصود من قياس تحطيم احلام الشباب وتحميلهم فشل السياسة التعليمية اضافة الى مايجنيه قياس من ثروات يتحملها المواطن المسكين وعلى من يهمه مصلحة البلاد أن ينتبه الى مايحدث من عبث
بنت ابوها القحميه
ياليت يسمعون كﻻمك ياستاذ صﻻح ونبي وقفتك معنا وصل صوتنا للملك
مجنون رسمي
قياس فاشل وﻻ فائده منه غير اخذ الفلوس الحين ادرس 16 سنه يحدد مستقبلي اختبار كم من ساعه وياليت شئ من اللئ درسته…اتمنئ انهم يختبرؤ اللئ حاط قياس ونبغئ الهياط حقهه …واتمنئ كذالك الغاء قياس
عسيريه
حسبي الله عليهم ونعم الوكيل…
ممتاز مرتبة الشرف وبظروف طارئه ما أجتاز قياس..وأخييس!
عسيريه
حسبي الله ونعم الوكيل..
ممتاز ومرتبة الشرف وتخصص علمي..
وبظروف قاسيه ما أجتاز قياس وتخييس طموحاتي..
الطرقا
حسبي الله ونعم الوكيل وصلت للثلاثين وانا عاطله
والقياس تخلف لافائده منه القصد استمرار العطاله واذا حد قال ابي وظيفه قالو اجتز القياس اول وهم متاكدين ان مراح يجتازه الا من رحمه ربي
فيزيائيه
حسبي الله ونعم الوكيل نتعب سنين ومذاكره وكرف وسهر واخرتها نجلس بالبيت !