ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
تمتع جمهور نادي مكة الثقافي الأدبي، بسرد جميل من قاصين مخضرمين، قاموا بتقديم مختارات من قصصهما، في أمسية أدارها الدكتور عبدالعزيز الطلحي، الذي أكد أن العالم يمارس السرد شهوة منذ القدم، مشيراً إلى حكايات الجدات وشهرزاد.
وتضمنت الأمسية جولات عدة، بدأها فارس الأمسية محمد علي قدس، بقصة (لهاث الشمس)، التي قدم -خلالها- بعضاً من قصص مجموعته (ظمأ الجذور)، ليختمها بقصة تحمل ذكريات مكيّة، وحنين إلى مسقط الرأس.
في حين بدأ القاص فهد المصبح مشاركاته بقصة (الملعقة)، ليتبعها بقصة (الجسور)، وقصص أخرى من قصص اللاوعي، كانت أولاها قصة (مداهمة)، وكانت أخراها (تصحر الجسد).
وحملت الجولات تعقيبات ومداخلات الحاضرين على ما تم تقديمه من فارسي الأمسية، حيث لمس الدكتور عبدالله الزهراني، خيوطاً رائعة من قصّ عالٍ يفرض نفسه، من كاتبين مبدعين يفخر بهما الأدب السعودي.
من جانبها أشارت الدكتورة عفت خوقير إلى تأثر الكاتبين بالأسلوب القرآني في بعض قصصهما.
كما أبدت الأستاذة فاتن حسن، إعجابها بعمق الرؤية في تصوير مشاعر الأنثى لدى محمد علي قدس، في حين نوّه علي المطرفي بالتداعي السردي لدى فهد المصبح.
من ناحيتها، باركت فاطمة مارديني لنادي مكة الثقافي الأدبي، اختيار قاصين لافتين في المشهد المحلي.
