رصد طائر القليعي السيبيري ضمن مسارات الهجرة في الشمالية
سقوط مفاجئ لوزير خارجية باكستان خلال استقباله وزراء الخارجية في إسلام آباد
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية للوحات إعلانية على واجهات المباني
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
لا ترى نساء قبيلة “الكايان” في تايلاند رقابهن إلا مرة واحدة كل عشرة أعوام، ويعتبر ذلك من العادات الشعبية والمظاهر الغريبة التي تتميز بها القبيلة.
وأوضحت التفاصيل وفقاً لـ “العربية نت” أن قبيلة “الكايان” هي أقلية يقدر عددها حالياً بـ200 ألف نسمة، كانت تعيش في مبانمار قبل أن تنتقل للعيش في مخيمات للاجئين داخل تايلاند، حيث تشتهر نساؤها بارتداء خاتم العنق، أو كما يسمى في عرف القبيلة “لفائف الثعبان النحاسية”، وهو عبارة عن لفائف من النحاس تلف حول العنق منذ أن تكون الفتاة بعمر خمسة أعوام طرية العظام، وتتم إزالة هذه اللفائف مرة كل عشرة أعوام، بهدف زيادة طول العنق.
وبينت صور الأشعة لعنق النساء أن ما يحدث هو أن الكتفين تهبطان ولا يطول العنق، فاللفافة النحاسية الثقيلة تضغط على القفص الصدري، وتدفع عظمة الترقوة إلى الأسفل، وهي عملية مؤلمة في مرحلة النمو، ولا تشعر بها الفتاة إلا بعد العاشرة من عمرها.
وتعتبر قبيلة “الكايان” اليوم في مخيم اللاجئين موقعاً سياحياً لزوار بورما وتايلاند، حيث يسعى الزوار لرؤية نساء “الكايان” الذين يطلق عليهن لقب “الزرافات”، ما يساهم في دعم المخيم اقتصادياً.
