المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
دشنت مديرة النشاط الطلابي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض -الأستاذة ميسون السويلم- أول برنامج من نوعه، مخصص للمقيمين على أرض المملكة من كل الجهات، تحت عنوان (مقيم ولكني أنتمي)، بالمدرسة (101) الثانوية بحي المعذر الشمالي.
وحضر النشاط مشرفة التوجيه والإرشاد بتعليم الرياض -الأستاذة فوزية المديميغ، ورئيسة وحدة النشاط في مكتب غرب -الأستاذة منى المحارب- ورئيسة وحدة التوجيه والإرشاد في مكتب غرب -الأستاذة حصة المقرن- ومشرفة توجيه وإرشاد الطالبات في مكتب غرب -الأستاذة دلال العتيبي- وعدد من المرشدات الطلابيات بالمدارس ورائدات النشاط وأمهات الطالبات.
وبدأ البرنامج بالسلام الملكي، ثم تلاوة عطرة بصوت الطالبة -ثريا عبدالرحمن- ثم ألقت معدة ومنفذة البرنامج المرشدة الطلابية بالمدرسة -الأستاذة فريال الشلهوب- قالت –خلالها-: “جميعنا يعلم حاجة الإنسان للأمن في أي مكان يعيش فيه.. وكيف يمكن أن يؤثر انعدامه على سلوك المجتمع.. وبالتالي ينعكس على الأسرة، ما يولد العنف والإيذاء فيها كنوع من التفريغ أو التعويض”.
وأضافت: “للمقيم على أرض بلاد الحرمين الشريفين حقوق كثيرة علينا، كما أن له دوراً في الحفاظ على الأمن، والتصدي لكل ما من شأنه زعزعته، ولهم دور في محاربة الجريمة وتفشي الفساد.. لذلك جرى ضرورة توعية المقيم والمواطن بأهمية هذا الدور.”
وتابعت: “نحن في هذه المدرسة يبلغ عدد الطالبات المقيمات في المدرسة قرابة (85)% من طالبات المدرسة، ما يوجب علينا تقديم كل الدعم والمشورة لهن.
بعد ذلك، قدمت مجموعة من الطالبات مشهداً حركياً للتعريف بفكرة البرنامج، يحكي عن أسرة جاءت للملكة حديثاً يعتريها الخوف والقلق من الغربة، إلا أن جيرانهم من البلد نفسه، لكنها عاشت سنوات طويلة في المملكة، فبدأت الأخيرة بطمأنة الأولى وأن على هذه الأرض الطيبة الكل يعيش في أمن واستقرار، وأن المقيم له حقوقه يأخذها كاملة.
وختم البرنامج بإعلان نتائج المسابقة التي أعلن عنها مسبقاً عن أفضل رسالة أو مقال، وكان للأمهات نصيب من المشاركات، وقامت الأستاذة ميسون السويلم بتكريم الفائزات في المسابقة. وتم توزيع حقيبة للمادة المقدمة.. واستمارة تقييم للبرنامج على جميع الحاضرات.

