برعاية ولي العهد.. منصة “إحسان” تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
مشاهد من الهجوم على قاعدة صواريخ تابعة للقوات الإيرانية
الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز
وظائف شاغرة لدى جامعة الملك عبدالله
التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
طيران ناس تعلن تعليق عدد من رحلاتها من وإلى عدد من الوجهات
اختتمت جامعة “جازان” مشاركتها في يوم المهنة، وحفل تخرج الدفعة السابعة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وشهد حفل الخريجين أمس الأول، الذي رعاه وزير التعليم العالي -الدكتور خالد بن محمد العنقري- تكريم طالبين من طلاب الجامعة المبتعثين، وهما الطالب الدكتور محمد القشيش، والطالب الدكتور محمد الشهري، الذين تم اختيارهما، ضمن أفضل الطلاب المتميزين على مستوى عشر جامعات أمريكية لهذا العام في تخصصاتهم العلمية.
وكان العنقري قد أشاد بمخرجات الجامعة، خلال زيارته لجناحها المقام بمناسبة يوم المهنة، وأكد تميز الجامعة في المجال البحثي والأكاديمي، في ظل شراكتها مع جامعات عالمية في مختلف التخصصات النوعية التي يحتاجها سوق العمل، لتسهم في مواصلة عجلة البناء التي يعيشها وطننا الغالي، في عهد خادم الحرمين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله.
كما زار جناح جامعة “جازان” سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة -الدكتور عادل الجبير- الذي اطلع على أبرز منجزات الجامعة، واستمع إلى شرح عن مشروعات المدينة الجامعية، مشيداً بما وصلت إليه من متميز.
وبين وكيل جامعة “جازان” رئيس وفد الجامعة المشارك بفعاليات يوم المهنة -الدكتور حسن بن حجاب الحازمي- أن استراتيجية الجامعة في تأهيل مخرجاتها، تحظى بمتابعة مستمرة من مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع.
وأضاف أن هذه المشاركة تترجم توجه جامعة جازان نحو استثمار برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي لاستقطاب الكفاءات المؤهلة المتميزة من الخريج.
وضم معرض الجامعة المشارك في فعاليات يوم المهنة، عديداً من الإنجازات خلال مسيرتها العلمية والأكاديمية، الذي حظي بإقبال من المبتعثين والمبتعثات والجهات ذات العلاقة.
كما ضم عديداً من المطبوعات التعريفية والمطويات الخاصة بالجامعة وأقسامها، والفرص الوظيفية الأكاديمية المتاحة من خلالها.
