الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
ابتكرت طالبة إماراتية في الجامعة الأمريكية جهازاً لصرف الأدوية الطبية التي لا تحتاج إلى وصفة طبيب.
وذكرت صحيفة “الإمارات اليوم” أن الجهاز حجمه صغير، ويمكن وضعه في أي مكان، كما أنه يجنب شراء علبة كاملة من الدواء، خصوصاً عند الحاجة إليه في حالات الطوارئ، ويحتاج فقط المريض إلى اختيار الدواء الذي يريده من الجهاز والكمية، ثم دفع القيمة بواسطة البطاقة أو نقداً، وتقديم هويته لأغراض أمنية.
وقالت فاطمة اليوسف ــ التي تدرس تخصصين في الجامعة، هما: الأحياء، وهندسة الكمبيوتر ــ إن الجهاز له مزايا عدة، منها توفير الدواء في الأماكن، التي لا يوجد فيها صيدليات، وتقليل تراكم الأدوية في المنازل والسيارات، لأنه يوفر الدواء بالحبة وليس بالعلبة.
وأوضحت أن الجهاز مثل الثلاجة، وله شاشة يقوم الشخص من خلالها باختيار نوع الدواء وعدد الحبات التي يريدها، وفيه قارئ ذكي يسجل بيانات الهوية ليعرف عمر طالب الخدمة، مشيرة إلى أنه يمنع المستخدم من شراء أكثر من دواء.
وتابعت أن «الدفع يكون نقدياً أو بواسطة بطاقة الائتمان، والجهاز يحتوي على 20 نوعاً من الأدوية، والحدّ الأقصى للمستخدم شراء أربع حبات من الداوء، الذي يكون غير مغلف، حتى لا يقوم المستخدم بإعادة بيعه مرة أخرى»، لافتة إلى أن الجهاز يعمل تلقائياً بعد تسجيله بيانات المشتري في بطاقة الهوية، بوقف البيع له أكثر من مرة في اليوم.
وأكدت أن «الجهاز يمكن توفيره في الشركات والمصانع والهيئات الحكومية، والتجمعات العمالية، لتوفير أدوية البرد والصداع والضغط وغيرها من الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفات طبية، وتعالج أمراضاً عارضة يمكن أن يصاب بها الشخص بصورة مفاجئة».
وأشارت إلى أنها تعمل حالياً على تطوير الجهاز لزيادة مساحات التخزين، وتوفير أعداد أكبر من الأدوية، كما تبحث عن داعم للمشروع ليخرجه إلى النور، وتستفيد منه قطاعات عدة في المجتمع.
nona
برافو عليكي الله يوفقك عن جد ابتكار جيد وناجح انشاء الله يطبق قريبا