القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
أنشأت حركة اجتماعية في البرازيل مسابقة بديلة للمونديال في عشوائيات ريو دي جانيرو احتجاجاً على “استخدام كرة القدم كتجارة”.
وقال ماريو كامباجناني، عضو اللجنة الشعبية للمونديال وللألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، التي تدافع عن المتضررين من تنظيم هاتين المسابقتين إن “المونديال هو مبرر آخر للاستمرار في النموذج الرأسمالي بالمدينة”.
وأشار كامباجناني إلى الآثار السلبية للمونديال مثل إخلاء بعض العشوائيات من قاطنيها بالبرازيل من أجل إقامة البنية التحتية والملاعب.
وذكرت “إفي” إن المونديال البديل بدأ منذ أسبوعين بمباراة ودية بعشوائية سانتا ماريا في حي بوتافوجو، بريو دي جانيرو، لكن المنظمين لم يحددوا حتى الآن عدد الفرق التي ستشارك في المسابقة أو طريقة إقامتها.
وتضم جميع الفرق التي ستشارك في المسابقة هواة لكرة القدم، ولا يوجد بينهم محترفون، لذلك ستقام جميع المبارايات بشكل ودي ولن يكون هناك مال لدفعه للفائز.
ومن المقرر إقامة النهائي في يونيو بمنطقة مورو بروفيدنسيا، وهي أقدم منطقة عشوائية في البرازيل وتقع بوسط ريو دي جانيرو.
وتم إخلاء بعض سكان هذه المنطقة من أجل بناء تلفريك، في إطار خطة تحديث منطقة ميناء ريو دي جانيرو بمناسبة دورة الألعاب الأولمبية.
وقال الناشط البرازيلي إنه بالإضافة إلى المونديال “يتم استخدام جميع المبررات لجعل المدينة على هوى الأثرياء، وطرد سكان العشوائيات من منازلهم، مثل المشاكل البيئة ودورة الألعاب الأولمبية في 2016”.
وبالإضافة إلى المونديال البديل، ستنظم الحركة مظاهرة اليوم الخميس ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللجنة المنظمة لكأس العالم 2014 بالتزامن مع تاريخ انطلاق الاحتجاجات التي ملأت عدة ميادين في 15 مايو 2011 للاحتجاج ضد النظام.
كما تعد الحركة لمظاهرة كبيرة في يوم انطلاق المونديال في 12 يونيو “لكي يظهروا للعالم رفض المواطنين لهذا الحدث”.