رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن مواعيد الجولات 33 – 30 وجدولة المباريات المؤجلة
الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
نفذ مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض حملة تطبق لأول مرة على مستوى مستفيدي مجمعات الأمل ومراكز علاج الإدمان في المملكة تمثلت في عمليات إزالة الوشم من أجساد المتعافين من الإدمان على المخدرات بلغ عدد المستفيدين منها حتى الآن 35 متعافياً من مختلف مناطق المملكة.
وأوضح رئيس قسم الإرشاد الديني بالمجمع الشيخ محمد بن عبدالله النايل أن هذه الخطوة جاءت بعد ملاحظة وجود العديد من المتعافين الذين تحمل أجسادهم وشوماً بعضها يصل إلى مخالفات في العقيدة، نقشها المتعافون على أجسادهم خلال فترة انحرافهم وتعاطيهم للمخدرات خاصة أثناء السفر للخارج.
ولفت إلى شكوى المتعافين من أن هذه الوشوم تسببت لهم في مشاكل كثيرة مع أسرهم خصوصاً المتزوجين منهم ومن لديهم أطفال حيث إنهم لا يستطيعون ممارسة حياتهم بشكل طبيعي والاستمتاع مع أبنائهم بسبب وجودها على أجسامهم، وكذلك عدم المشاركة في المناسبات العائلية الخاصة.
وذكر أن الفئة المستهدفة من هذا المشروع هم جميع المتعافين من جميع مناطق المملكة الذين استكملوا مرحلة لا تقل عن زيادة الدافعية في التعافي وأن المشروع قام عليه قسم الإرشاد الديني بالمجمع والفريق العلاجي بالرعاية اللاحقة ومنزل منتصف الطريق واستشاري الجلدية المعروف الدكتور عبدالحميد بن محمد العجلان الذي قام بتنفيذ هذه العمليات دون مقابل.
وأعرب المتعافون الذين خضعوا لهذه العملية عن شكرهم وتقديرهم لمجمع الأمل بالرياض وللدكتور العجلان على ما قدموه لهم ومنحهم الفرصة ليعيشوا حياتهم بشكل طبيعي.
وتعتبر هذه الحملة إحدى البرامج التي ينفذها المجمع لإعطاء المتعافين من الإدمان على المخدرات مجالاً أوسع ليستمروا في رحلة التعافي والبعد عن الانتكاسة وكان لها أبلغ الأثر في نفوسهم.