كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
نفذ مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض حملة تطبق لأول مرة على مستوى مستفيدي مجمعات الأمل ومراكز علاج الإدمان في المملكة تمثلت في عمليات إزالة الوشم من أجساد المتعافين من الإدمان على المخدرات بلغ عدد المستفيدين منها حتى الآن 35 متعافياً من مختلف مناطق المملكة.
وأوضح رئيس قسم الإرشاد الديني بالمجمع الشيخ محمد بن عبدالله النايل أن هذه الخطوة جاءت بعد ملاحظة وجود العديد من المتعافين الذين تحمل أجسادهم وشوماً بعضها يصل إلى مخالفات في العقيدة، نقشها المتعافون على أجسادهم خلال فترة انحرافهم وتعاطيهم للمخدرات خاصة أثناء السفر للخارج.
ولفت إلى شكوى المتعافين من أن هذه الوشوم تسببت لهم في مشاكل كثيرة مع أسرهم خصوصاً المتزوجين منهم ومن لديهم أطفال حيث إنهم لا يستطيعون ممارسة حياتهم بشكل طبيعي والاستمتاع مع أبنائهم بسبب وجودها على أجسامهم، وكذلك عدم المشاركة في المناسبات العائلية الخاصة.
وذكر أن الفئة المستهدفة من هذا المشروع هم جميع المتعافين من جميع مناطق المملكة الذين استكملوا مرحلة لا تقل عن زيادة الدافعية في التعافي وأن المشروع قام عليه قسم الإرشاد الديني بالمجمع والفريق العلاجي بالرعاية اللاحقة ومنزل منتصف الطريق واستشاري الجلدية المعروف الدكتور عبدالحميد بن محمد العجلان الذي قام بتنفيذ هذه العمليات دون مقابل.
وأعرب المتعافون الذين خضعوا لهذه العملية عن شكرهم وتقديرهم لمجمع الأمل بالرياض وللدكتور العجلان على ما قدموه لهم ومنحهم الفرصة ليعيشوا حياتهم بشكل طبيعي.
وتعتبر هذه الحملة إحدى البرامج التي ينفذها المجمع لإعطاء المتعافين من الإدمان على المخدرات مجالاً أوسع ليستمروا في رحلة التعافي والبعد عن الانتكاسة وكان لها أبلغ الأثر في نفوسهم.