خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
في تعليق على حادثة تمزيق الكتب, قال الكاتب في صحيفة الجزيرة السعودية الدكتور “عبدالرحمن الشلاش” عبر برنامج “يا هلا” على شاشة قناة “روتانا خليجية” إن المدرسة أصبحت بيئة طاردة للطلاب والطالبات، بالإضافة إلى ضياع هيبة المعلم ومكانته؛ بسبب تقادم العهود.
وقال الشلاش إنه إذا لم يجد الطالب نظاماً رادعاً من المدرسة؛ فمن الطبيعي أن نرى سلوكيات سيئة، كما أننا نحتاج إلى إعطاء- طلابنا وطالباتنا- حافزاً للاعتناء بكتبهم بعد نهاية عامهم الدراسي.
وأضاف: “المدرسة إذا لم تكن مركزاً للإشعاع التربوي بالحي، فلا حاجة لنا بها، وهناك- بلا شك- خلل واضح في العملية التربوية بشكل عام.
فيما عبر مقدم البرنامج “علي العلياني” عن امتعاضه الشديد واستيائه جراء الحادثة، وتساءل: “كلنا كنا نفرح عند انتهاء الدراسة، ولكن كيف يصل أبناؤنا لمثل هذه التصرفات والسلوكيات؟!”.
وأشار إلى أن تدمير المباني الحكومية والكتب المدرسية، دليل كبير على أن الرسالة التربوية لم تصل لطلاب المدارس السعودية.
الغريب
المدرسة مكان للتربية والانضباط قبل حشو المخ بالمعلومات ، ولكن للاسف من عقود مضت وكل التعاميم والاوامر تصب في صالح الطالب ضد المعلم والمجتمع الى ان تمرد بعض طلابنا فصاروا لا يترددون عن التطاول والاهانة بل وصل بهم الى احيانا اطلاق النار على رجال الامن في نقاط التفتيش ، من الذي علمهم وعودهم هذه النزعة منذ طفولتهم ، انا لن ازيد شيئا الا ان اورد المثل العربي الشهير ” من شب على شي شاب عليه “.