أنباء عن تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا
الجوازات: 3 أشهر للدول العربية و6 أشهر للدول الأخرى شرط صلاحية السفر
قطر: استشهاد مواطن وإصابة مقيم إثر حادثة بحرية وفرق الإنقاذ تباشر التحقيقات
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
أكثر من 90 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسعودية خلال الربع الأول لعام 2026م
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق زمالة قادة التحول الرقمي لتأهيل القيادات الوطنية
وقّع الشاعر السعودي المعروف -عبدالرحمن الشمري- أحد أبرز نجوم مسابقة “شاعر المليون”، ديوانه الجديد الصادر عن أكاديمية الشعر، في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين ومحبي الشعر النبطي، وعديد من زوار معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ(24).
وجاء “ديوان عبدالرحمن الشمري” في حوالي (200) صفحة من القطع المتوسط، ضمّت (50) قصيدة في أغراض متعدّدة، كالمديح والغزل والسياسة والحكمة والأغراض الاجتماعية المختلفة، والتي يرى الشاعر أنها جاءت كتدوين لما في دواخلنا من ذكريات، لعلها تفيد كل من يقرأ هذا الديوان، الذي يحتوي على خبرات وتجارب حياتية، وضعتها في أبيات لها معان، وأتمنى أن أكون قد وفقت في نظمها.
وقال سلطان العميمي -مدير أكاديمية الشعر، في تقديمه لديوان الشمري-: إذا أردت أن تعرف من هو الشاعر عبدالرحمن الشمري، فلا تسأل عنه أحداً، بل اقرأ قصائده.
ويتابع العميمي: إنّ الشعر الذي يمكن من خلاله معرفة شخصية الشاعر وصفاته، جدير بالقراءة، والشمري في قصائده، بعيد عن الزيف ولبس الأقنعة، بعيد عن التعقيد، قريب من واقع الحياة، يحمل من البساطة والعمق -في الوقت نفسه- ما يجعله قريباً من النفس، لكنّ الكتابة على منواله ليست أمراً متيسّراً للجميع.
ويُعدّ هذا الديوان أول إصداراته الشعرية، ويتحدّث فيه الشمري عن الرجل والمرأة والفقر والغنى والسياسة والحكام والسلطة والدولة والقبيلة والدين والثقافة والمجتمع، لكنه يقول لنا في كل قصيدة (أنا شاعر، أقول رأيي ووجهة نظري من زاوية مختلفة، ولك الحق أن تأخذ برأيي أو تتركه، والشمري هنا لا يلغي الآخر، لكنّه لا يهضم نفسه حقها في التعبير بلسان الموهبة التي حباه الله بها.
ويقول العميمي: “ولعلّ واحدة من الأشياء الجميلة التي أحبها في قصائد الشاعر عبدالرحمن، هي الثقافة المحمّلة بها، وفي الوقت نفسه، قدرته على قول ما يريده في قصائده، بذكاء”.