رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
“بوكو حرام” جماعة إسلامية متطرفة ترى أن “التعليم الغربي حرام”، وهي جماعة مسلحة تدعي العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، وقائدها يدعى أبو بكر محمد شيكاو.
وسميت هذه الجماعة بـ”طالبان نيجيريا” وهي مجموعة مؤلفة خصوصاً من طلبة تخلوا عن الدراسة وأقاموا قاعدة لهم في قرية كاناما بولاية “يوبي” شمال شرقي البلاد على الحدود مع النيجر.
وتأسست الجماعة في يناير 2002، على يد محمد يوسف وهو الذي أسس قاعدة الجماعة المسماة أفغانستان، في كناما. ويدعو يوسف إلى تغيير نظام التعليم، وعلى حسب قوله: “هذه الحرب التي بدأت الآن سوف تستمر لوقت طويل”.
وعند تأسيسها في 2004 كانت الحركة تضم نحو 200 شاب مسلم، بينهم نساء ومنذ ذلك الحين تخوض من حين لآخر مصادمات مع قوات الأمن في بوشي ومناطق أخرى بالبلاد حيث كان آخر أعمالها التخريبية اختطاف أكثر من 200 فتاة في نيجيريا.
وفي مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن خطة عمل شاملة، بتعاون إفريقي، لمواجهة “بوكو حرام”.
وقال المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ “عبدالعزيز آل الشيخ”: إن الجماعة المسلحة -التي تقول إنها تريد إقامة دولة إسلامية في نيجيريا- فئة ضالة ويجب أن يناصحوا ويُبيّن لهم الموقف السيئ وإنكار ذلك.
وندد المفتي بشدة بالجماعة على غرار عدد من القيادات الدينية التي دانت زعيم “بوكو حرام”، الذي قال إن الإسلام يقضي بتزويج الفتيات المخطوفات قسراً، مؤكداً أن “بوكو حرام” هي فئة مدبرة لتشويه صورة الإسلام وأن هذه الجماعة ليست على صواب وهدى؛ لأن الإسلام ضد الخطف والقتل.
فيديو لعدد من الفتيات بعد هروبهن من جماعة “بوكو حرام”