قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرعى وزير الصحة المكلف رئيس أمناء الهيئة السعودية للتخصصات الصحية م. عادل بن محمد فقيه يوم غد الأربعاء الحفل الذي تقيمه الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بمناسبة تخريج الدفعة السابعة عشرة من الأطباء والصيادلة والتمريض الذين حصلوا على شهادة الاختصاص السعودية والدبلوم وذلك في القاعة الرئيسية بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض.
وأعرب “فقيه” عن أسمى آيات الشكر والتقدير للمقام السامي الكريم على رعاية هذا الحفل، وقال إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لهذه المناسبة تُعدّ تشريفاً لكل المنتمين للقطاع الصحي بشكل عام وللهيئة السعودية للتخصصات الصحية بشكل خاص.
ونوه الأمين العام للهيئة الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن حسن الصائغ برعاية خادم الحرمين الشريفين، مؤكداً أنها تحمل معاني ودلالاتٍ عميقةً تتمثل في حرص القيادة على العناية بالعلم والعلماء وفي دعم جهود الهيئة الرامية إلى بناء كوادر متمكنة وقادرة على العطاء والإبداع في القطاع الصحي وتأمين الرعاية الصحية الآمنة في بلادنا الغالية.
وبيّن الأمين العام للهيئة بأن هذه الدفعة السابعة عشرة تعتبر الأكبر في تاريخ الهيئة، حيث سيتم تخريج 927 طبيباً وطبيبة من الحاصلين على شهادة الاختصاص السعودية في 75 تخصصاً صحيًّا عاماً ودقيقاً وستة برامج في مجال الزمالة والدبلوم، وبذلك يصبح مجموع ما تم تخريجه من الهيئة يزيد عن 6000 خريج وخريجة يعملون استشاريين وأخصائيين في مجالات اختصاصهم في القطاعات الصحية المختلفة.
ابو البنات
ياليت ينوب خميس مشيط منهم جانب حيث ان مستوصفات المحافظه تشتكي من النقص في الاطباء والكوادر العامله وتحتاج الى متابعه دوريه دائمه ومستمره للقضاء على التسيب من الحاليين العاملين فكثيرامن مراجعي عيادة الامراض المزمنه يعانون من تغيير الاطباء المتابعين باستمرار وسؤالهم الدائم عن نوع العلاج اللذي يستخدمه المريض على افتراض انه مدون لديه في الملف واوراق المراجعه الشهريه واغلاق المختبر احياناً مما يحول دون قرائة نسبة السكر لدى المريض التي يقيسها مره كل شهر على الرغم من ان الوزارة اعلنت سابقاً انه يجري صرف اجهزة قياس السكر من قبل المستوصفات للمراجعين ولم نلمس تجاوب من الشؤؤن الصحيه بالمنطقه اما الرقابه فمنعدمه تماماً ,,,,,,,,,,