إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أسّفرت جولات ميدانيةِ -نفّذها مفتشو وزارة العمل أمس الأول، في أسواق طيبة شمال مدينة الرياض- عن ضَبط (13) محلاً مخالفاً لقرار تأنيث محلات المستلزمات النسائية، منها (10) محال ملابس نسائية داخليةِ، و(3) محال لبيع الماكياج، جميعها تعمل فيها عمالة وافدة.
وسجل مفتشو الوزارة عدداً من الملاحظات حول اشتراطات توظيف المرأة وتحسين بيئة العمل في عدد من المحال، على أن يتم تكثيف الزيارات التتبعية، للتأكد من التزام هذه المحال بها.
وأكّد مدير إدارة متابعة التفتيش بوزارة العمل، أحمد بن سعود المالكي أنّ الجولاتِ التفتيشيةِ، التي يقوم بها مفتشو مكاتب العمل، تأتي امتداداً للحملات التفتيشية السابقة، بهدف تنظيم سوق العمل، ورصد المخالفات والمخالفين للأنظمة، إضافة إلى ما يتم من إرشاد وتوجيه لتصحيح المخالفات، وتحسين بيئة العمل.
وقال المالكي: “إن عمليات التفتيش تحظى بمتابعة مستمرة من قيادات الوزارة، حيث كونت غرفة عمليات في مقر الوزارة لمتابعة حملات التفتيش ونتائجها، وما يتم على ما يرد للوزارة من تقارير وبلاغات, وقد وُجهت الفرق العاملة في الميدان بالتفتيش على جميع المخالفات بواسطة قائمة التدقيق الكاملة، مع التركيز على عدد من المخالفات بما فيها مخالفات تأنيث محلات المستلزمات النسائية.
وأوضح المالكي، أنّ الفرق التفتيشية رصدت هروب بعض العمالة الوافدة من المحال وتركها خالية، إضافة إلى وجود محال مقفلة”، مشيراً إلى أنّ مثل هذه الأساليب والطرق لا يمكن تمريرها على فرق التفتيش التي ترصد هذه المحال، من خلال سجلاتها بالوزارة، ومن ثم تعاود زيارتها مرة أخرى لضبط المخالفة.


ابوفهد الزعفراني
lمن امن العقوبه اساء الادب والاستهتار