ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
أعلن أمير المنطقة الشرقية -الأمير سعود بن نايف- عن موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على إنشاء كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للسلام العالمي في جامعة الأمير محمد بن فهد.
ودعا الأمير سعود بن نايف -الله جلت قدرته- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين عن الإسلام والمسلمين والسلام في العالم خير جزاء، وأن يديم عزه ويوفقه لرفعة بلادنا العزيزة في كل مجال.
وقال إن دعم خادم الحرمين الشريفين للعلم والتعليم والعلماء ينبوع دائم العطاء ينهل منه جميع أبناء الوطن الغالي، وينعمون به، وسأل الله تعالى بأن يحفظه ويسبغ عليه نعمه ويشد أزره بولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز.
جاء ذلك في كلمة له خلال حضوره مساء أمس، حفل جامعة الأمير محمد بن فهد بتخريج 320 خريجاً في مختلف التخصصات العلمية، بتشريف ورعاية الأمير أحمد بن عبدالعزيز، وحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز.
وذكر الأمير محمد بن فهد “عُرف عن الأمير أحمد بن عبدالعزيز اهتمامه بمتابعة الإبداع الإنساني في مختلف مجالات المعرفة وحبه للاطلاع والحصول على المعلومة من كافة مصادرها وخدمة دينه ومليكه ووطنه بكل إخلاص وأمانة وحفظ أمن هذه البلاد بتوجيهات الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله ورجال الداخلية بكل ما يحفظ أمن واستقرار هذا البلد العظيم الذي شرفه الله -سبحانه وتعالى- بخدمة الحرمين الشريفين”.
وتابع “تقديراً لهذا الاهتمام بالمعرفة فإنه يشرف الجامعة أن تطلق على مكتبتها اسم (مكتبة الأمير أحمد بن عبدالعزيز)، وهي تضم إلى جانب المكتبة مركزاً للإثراء المعرفي ومركزاً آخر للإرشاد الأكاديمي، بالإضافة إلى قاعدة بيانات تشتمل على آلاف الكتب والمراجع والمجلات العلمية في مختلف مجالات المعرفة الإنسانية.
وهنّأ الأمير محمد بن فهد الخريجين بالنجاح في حياتهم الدراسية وتخرجهم في هذا الصرح التعليمي المتميّز، وأوصاهم بالتمسك بالقيم الإسلامية الفاضلة، وأن يضعوا كل ما اكتسبوه من معارف وقدرات في خدمـة الدين والمليك والوطن، وألا تكون دراستهم الجامعية هي آخر عهدهم بالقراءة والاطلاع، كما أوصاهم بالتعلم المستمر، لأن التعلم مدى الحياة أصبح ضرورة لتحقيق التميّز والنجاح.
من جهته، قدم رئيس مجلس أمناء الجامعة الأمير محمد بن فهد شكره وتقديره باسم كافة منسوبي الجامعة للأمير أحمد بن عبدالعزيز على حضوره وتشريفه الحفل، ومشاركة أبنائه الخريجين فرحتهم بالتخرج من الجامعة التي حظيت بالدعم من القيادة الرشيدة منذ بداية تأسيسها، وقال “اطلع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على مجسم الجامعة وبارك خطوات إنشائها، حيث افتتحها المغفور له بإذن الله صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وكان قد وضع حجر أساس الجامعة سيدي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع”.
ورفع بمناسبة إعلان كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للسلام العالمي، أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين لتشريفه الجامعة باحتضان هذا الكرسي.
