قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كان يوماً عسيراً في وكالة الأمن القومي الأمريكية عام 2008 عندما طلب الرئيس الأمريكي الحصول على هاتف ذكي.
المدير التقني لوكالة الأمن القومي ريتشارد جورج أشار إلى أن “المهمة أزعجت الكثيرين، إذ لم يرغب أحد بأن يزود الجهاز بأي إضافة لم تكن آمنة تماماً.”
وقال جورج إن مهمته تمحورت حول تقييم برمجية جهاز الرئيس من نوع بلاكبيري، إذ أسست الوكالة مختبراً اجتمع فيه عشرات خبرائها على مدى أشهر لتجربة الدخول إلى الجهاز لمعرفة التهديدات المحتملة للجهاز.
وفي النهاية أمان الهاتف أشار إلى أخذ كل ما يمكن أن يكون ممتعاً فيه، ورغم أن أوباما عرف عنه حبه للبلاكبيري حينها، إلا أن اختيار البلاكبيري كان للوكالة وليس للرئيس.
لكن أوباما طلب الهاتف للتحدث إلى مستشاريه، وحينها كان يمكن للرئيس أن يتكلم مع عشرة أشخاص فقط بشكل مباشر، ويجب على هواتف هؤلاء المستشارين أن تتكلم بلغة سرية مع المتصل لكي تجيب على الهاتف.
كان لجورج دور في بداية حياته المهنية بصنع “الهاتف الأحمر”، لم يكن لونه أحمراً، لكنه كان يزود رئيس أمريكا بخط اتصال آمن مع الكرملين في العاصمة الروسية موسكو.