باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
طالب عدد كبير من المواطنين وأولياء أمور الطالبات بمدارس المملكة بضرورة توفير شركات أمنية متخصصة تتولى حراسة مدارس البنات على مدار الساعة للحد من التجاوزات المخالفة من قبل بعض المراهقين، إضافة إلى ما تتعرض له بعض المدارس من السرقات ليلاً خاصة في أيام الإجازات والعطل الأسبوعية.
واعتبر أولياء الأمور أن الوضع الحالي للحراسة لا يزال بدائيًا حيث يتولى الحراس فقط فتح وإغلاق الأبواب في الصباح وبعد انتهاء اليوم الدراسي في مدارس البنات.
وأوضح سالم العبدلي- ولي أمر إحدى الطالبات- لـ”المواطن” أنه من الضروري وجود حراسات أمنية لجميع المراحل الدراسية للبنات، وذلك للحد من التجاوزات وإنهاء بعض المخالفات التي قد تحصل أمام أبواب المدارس.
وأضاف أن وزارة التربية والتعليم ما زالت مصرة على وجود كبار السن لحراسة المدارس خلال فترة الدوام فقط، معتبراً أن الحارس يمتهن عدداً كبيراً من الأعمال حيث يكون مراسلاً وفراشاً وقليلاً ما تجده داخل غرفة الحراسة للطلبات المتواصلة عليه. وقال كل من رايد الروقي وفواز العتيبي أن عدداً من مدارس البنات تعرضت للسرقة ليلاً، وذلك لخلوها من الحراسات الأمنية، إضافة إلى أن هناك بلاغات عدة ترد لمراكز الشرطة بوجود سرقات وتعدٍ على المدارس، مبيناً أن جدران تلك المدارس تتعرض للتخريب والكتابة عليها بعبارات مخلة للآداب من بعض المراهقين وبشكل دوري ومستمر. وطالب كل من الروقي والعتيبي بضرورة استبدال حراس الأمن كبار السن الفراشين والمراسلين الذين تجاوزت أعمارهم 60 عاماً، مؤكدين أن توظيف المؤهلين من الشباب في الحراسة يحد من البطالة لبعض الشباب المهتم والمثابر، وفق مرتبات تتناسب معهم.
من ناحيته أكد الأكاديمي الدكتور صالح الثبيتي لـ”المواطن”: أن وجود الحراسات الأمنية يعتبر شيئاً أساسياً ومهماً لحماية المنشأة وسط الدعم المتواصل من قبل وزارة التربية والتعليم بتوفير جميع الأجهزة الإلكترونية والحاسوبية للتطور بالتعليم، والحد من سرقتها والانتهاك بتخريبها وإيقاف يد الاعتداء للحفاظ على ممتلكات هذه المنشآت. وأشار إلى أنه سبق أن كان هناك سطو واعتداء لعدم وجود حراسه أمنية لحماية المجمعات التعليمية وفقدان المدارس لشخص يتفاعل بسرعة مع رجال الأمن عند حدوث أي اعتداء، موضحاً أن وزارة التربية والتعليم تعمل حالياً بتوجه جديد وبدعم كبير للمدارس وبميزانيات عالية، إضافة إلى توفيرها وصرفها جميع المستلزمات التي تهم الأنشطة الطلابية من أدوات وخامات وحاسبات آلية، وهذه الأشياء الثمينة تحتاج إلي حراسة أمنية مهمة.
وأوضح الثبيتي أن وجود الحراسات الأمنية بشكل ورديات واستلامات، أمر ضروري لحماية الطالبات وعدم تعرضهن للخطر، إضافة إلى ضرورة التنسيق التام مع الجهات الأمنية لتخفيف هول الكارثة قبل تضخمها، معتبراً أن الحراسات الأمنية تصد تجاوزات أصحاب النوايا السيئة تجاه الطالبات.
وطالب بضرورة تخفيف الضغط على كبار السن والذين يعملون حتى الآن في المدارس ، مبينا ً أن كبر السن ستمنعهم من القيام بدورهم في حماية المدرسة رافضاً وجودهم للحماية الأمنية ، مشيراً إلى أن كبار السن يجب تكريمهم واحترامهم لما قدموه خلال سنواتهم الطويلة الماضية .