النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
أعلنت مسؤولة الشؤون التعليمية في مؤسسة ناشيونال جيوغرافك العالمية -إرين وست- اختيار المؤسسة، مقررات عضوة مجلس الشورى العالمة السعودية -الدكتورة حياة سندي- لتكون في المقررات التعليمية التي تصدرها المؤسسة.
وذكرت أن الدكتورة سندي تم طرح تجربتها في خمس مقررات عنونت بـ”الإلهام” و”العلوم البيئية” و”نشق طريقنا سوياً”، إضافة إلى “عالمنا” و”التعايش مع البيئة”، التي أصدرتها المؤسسة هذا العام .
وبينت وست أن في المقرر الذي عنون بـ(عالمنا).. والذي يهدف إلى تطوير مهارات اللغة الإنجليزية قراءةً وتحدثاً وكتابة لدى الأطفال في معظم دول العالم، ذُكرت رحلة الدكتورة سندي والمبادئ التي أوصلتها للنجاح في حياتها، أما في مقرر “التعايش مع البيئة”، وتحت عنوان “الإنسان يهم” ذُكرت رحلة الدكتورة سندي من مكة إلى عاصمة الضباب بلغة إنجليزية ضعيفة، لتدرس في برامج التجسير، ثم تحصد قبولاً في كينجز كولج في علم الأدوية، لتحقق -وهي لا تزال في مرحلة البكالوريوس- اختراقاً علمياً، يتضمن رفع كفاءة دواء مخصص لأمراض الربو، وتقليل تكلفته، ولتفتح الجامعات الغربية أبوابها لدراستها العليا، فتنجح -بالتعاون مع نخبة من العلماء في جامعة هارفارد- في تطوير المجس متعدد الاستخدامات، والذي يعد ثورة في مجال التشخيص الطبي للأمراض الشائعة، نظراً لدقته الشديدة وانخفاض تكلفته، وانتهاءً باختيارها سفيرة للنوايا الحسنة لـ”يونسكو” ومستشارة علمية للأمين العام للأمم المتحدة -بان كي مون- لتقرر الدكتورة سندي أن وقت العودة للوطن وأداء الواجب قد حان، فتفتح معهد التخيل والبراعة، الذي يراد له أن يستقطب أفضل العقول الوطنية، ثم تصبح -بأمر ملكي تاريخي- عضوة في مجلس الشورى.
وأضافت أن المقرر يدرس لطلاب المراحل العليا، ويهدف لتعليمهم المبادئ الأساسية لعلم البيئة وصناعة تصور لديهم عن المشكلات البيئية والحلول الممكنة.
وأشارت “وست” إلى أنها ترى -في سيرة الدكتورة سندي- ملهماً للأجيال الشابة من دول العالم الثالث، وأولئك الذين ولدوا في بيئات غير مشجعة على التعلم، إضافة إلى أن المؤسسة تعتقد أن الإسهامات العلمية -التي قامت بها الدكتورة سندي، وفي مقدمتها ابتكارها في مجال تشخيص الأمراض- قادرة على إحداث ثورة وحفظ حيوات ملايين البشر في الدول غير المتقدمة.. وذلك بأن تسهم في توفير رعاية صحية دقيقة وغير مكلفة .
يشار إلى أن المؤسسة تصدر سنوياً عدة كتب لمراحل التعليم المختلفة في مجالات الصحة والتعليم والطاقة والبيئة، وبدأت بتضمين سيرة الدكتورة سندي منذ ثلاث سنوات، ضمن عدد من العلماء، لإلهام طلبتها بإمكانية أن يخلقوا التغيير يوماً، وأن يجعلوا العالم مديناً لهم بكثير.
