المملكة تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على الأراضي البحرينية
أخفى جثة فتاة في حقيبة سفر والقبض عليه في تايلاند
المركزي الروسي يُخفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة التخييم بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة على البحرين
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
بتوجيه وزير الدفاع.. التحالف الإسلامي العسكري يشارك في أسبوع الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب
فرنسا تدرس اتخاذ إجراءات بعد قطع بوركينا فاسو العلاقات معها
“المنافذ الجمركية” تسجل 1162 حالة ضبط خلال أسبوع
السعودية تطلق غدًا أسبوع المياه السعودي الأول لتعزيز ريادتها العالمية
بادر (22) من أبناء دار التربية الاجتماعية بمنطقة عسير، بتغيير بعض المشاهد غير الحضارية التي شوهت أسوار الحدائق والمنتزهات العامة والمواقع السياحية بمنطقة عسير، آخذين على عاتقهم مسؤولية صباغة هذه الجدران بألوان مميزة، تعبر عن جماليات المنطقة.
وأوضح الناطق الإعلامي للشؤون الاجتماعية -علي الأسمري- أن هذه المبادرة جاءت لاستقبال زوار المنطقة، بإشراف مدير الدار -محمد سعد حمرة- لافتاً إلى أنه تم مسح الكتابات والخربشات العشوائية التي تشوه الجدران، واستبدالها بألوان نظيفة ومميزة.
وأضاف الأسمري: “المبادرة شملت عديداً من الحدائق ومنتزهات هامة، مثل: (المسقي، الأمير سلطان، دلغان، الفرعاء، بينما تم التنسيق مع مطار أبها الإقليمي، ليقوم عدد من الأبناء باستقبال الزوار والسياح بالهدايا، كمشاركة من دار التربية، ودعما للسياحة بالمنطقة وإظهارها بالمظهر اللائق، وإشعار هؤلاء الأبناء بدورهم في خدمة مجتمعهم، ليكونوا لبنة صالحة فيه”.
وتابع الأسمري، أن أبناء “دار التربية” كانوا قد شاركوا في استقبال أمير المنطقة، أثناء تدشين قافلة الضمان الاجتماعي بالمنطقة مؤخراً، وذلك برفقة وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين.
من جهته، بين مدير فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار -المهندس محمد العمرة- أن كل أبناء المنطقة مسؤولون عن المحافظة على الطبيعة الخلابة التي تمتعتم بها، والشكل الجمالي للمرافق العامة، كالمنتزهات والمواقع السياحية.
وأضاف العمرة: “يجب أن يكون هناك شعور بالمسؤولية من قبل كل فئات وشرائح المجتمع بذلك، وتجنب الاستهتار والإهمال واللامبالاة”.
وأشار إلى أن الشؤون الاجتماعية وغيرها من الجهات والقطاعات المختلفة في المنطقة لا تألوا جهداً، في محاولة لرسم صورة تعبر عن هوية المنطقة، وعن جماليات مواقعها.




