هل يمكن للعامل المنزلي التحويل لحسابات خارجية؟ مساند تُجيب
لماذا الشمالية وجهة مميزة للرصد الفلكي؟
10 تحت الصفر.. موجة برد شديدة تضرب كوريا
وفاة 9 أشخاص وإصابة أكثر من 200 في الهند نتيجة تلوث مياه الشرب
الكونغو تسجل انخفاضًا كبيرًا في إصابات جدري القرود
إحباط محاولة تهريب أكثر من 38 ألف حبة إمفيتامين في طرد بريدي بمطار الملك خالد
مجمع كسوة الكعبة المشرفة.. صناعة متقنة وإرث إسلامي متجدد
التحالف: القوات البحرية السعودية أكملت انتشارها في بحر العرب للقيام بعمليات التفتيش ومكافحة التهريب
خطيب المسجد النبوي: احذروا مزاعم المنجمين عن أحداث السنة القادمة والبلدان وقابل الأزمان
خطيب المسجد الحرام: العجب والاغترار داءان مهلكان ودواؤهما الحمد والشكر لله
يعتزم الرئيس الأمريكي -باراك أوباما- تسمية سفير لبلاده في الصومال للمرة الأولى منذ 23 عاماً، إزاء ما اعتبره “أسباب تدعو للتفاؤل” في البلد الإفريقي، وفقاً لما أفادت به مسؤولة رفيعة المستوى بالخارجية الأمريكية.
وقالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية ويندي شيرمان “في انعكاس سواء لعلاقتنا التي تزداد عمقاً بمرور الزمن مع البلد، أو لثقتنا في أن الأفضل قادم، الرئيس (أوباما) سيسمي أول سفير للولايات المتحدة في الصومال منذ عقدين”.
ولفتت “إفي” إلى أن هذا الإعلان يمثل خطوة جديدة نحو تطبيع العلاقات بين البلدين، بعد أن أقرت حكومة أوباما رسمياً بالحكومة الفيدرالية بالبلد الإفريقي، واستأنفت بهذا علاقاتها الدبلوماسية معه، التي تم تعليقها منذ يناير 1991.
وأوضحت ويندي شيرمان، في مؤتمر عقد بالمعهد الأمريكي للسلام، “نأمل أن يأتي قريباً اليوم الذي يتبادل فيه البلدان بعثات دبلوماسية كاملة”.
وأشارت إلى أن تسمية السفير ستتم “قريباً”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، موضحة أن السفير “سيبدأ العمل من نيروبي”، العاصمة الكينية، بينما تعمل الولايات المتحدة على إعادة فتح مقر سفارتها في مقديشيو، حيث تحظى حتى الآن بـ”مكتب في أحد مباني مطار العاصمة.
وأكدت “اليوم هناك أسباب ملموسة تدعو للأمل في الصومال”، مشيراً إلى تشكيل حكومة وبرلمان، رغم أن المؤسستين لا تزالان في “طور الطفولة”، وتتطلبان مساعدة دولية كي تنضجا.
وأضافت “قائمة التحديات التي ينبغي على الصومال مواجهتها طويلة. والمشكلات الأخطر هي الجريمة والفساد، وهناك حاجة ماسة للشفافية”.
وتعيش الصومال في حالة فوضى منذ عام 1991 عندما تمت الإطاحة بالديكتاتور محمد سياد بري، لتبقى البلاد دون حكومة فعالة وتسقط في أيدي المليشيات الإسلامية المتطرفة.