الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
يعتزم المصرف المركزي الإماراتي موافاة وزارة الشؤون الاجتماعية بنماذج لعملات ورقية تحتوي أطرافها على رموز بطريقة «برايل» تمكن المكفوفين من معرفة قيمتها على الفور دون الحاجة للاستعانة بآخرين، في إطار خطة أكبر لتحديث أجهزة الصراف الآلي لتتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة، باعتبارهم مؤهلين لايحتاجون إلى أوصياء في المعاملات المالية، بحسب وفاء بن سليمان مديرة رعاية وتأهيل المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية.
وأبلغت وفاء سليمان صحيفة «الاتحاد» أن الوزارة اتفقت مع مصرف الإمارات المركزي، على توفير الاحتياجات اللازمة لكل فئات المعاقين في البنوك وتطوير الخدمات المقدمة لهم، بما في ذلك البيئة المادية والمواصفات الهندسية في مبنى المصرف، والأجهزة والأدوات المستخدمة في التعاملات المصرفية، والتعاملات المصرفية نفسها.
وأوضحت أنه سيتم وضع رموز على طرف العملات الورقية، ليتمكن الكفيف من معرفة قيمة العملة دون الاستعانة بآخرين، وستكون البداية بورقتي فئة 50 درهماً و100 درهم، على أن توضع الرموز على العملات الورقية كلها بعد ذلك، مشيرة إلى أن المصرف المركزي سيقدم للوزارة نماذج خلال الفترة المقبلة، ستعرضها بدورها على المكفوفين لاختيار الأنسب والأسهل في التعرف عليها.
وكان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، كان قد دعا البنك المركزي إلى استخدام أحرف «برايل» في طباعة العملات.
وقال في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، في منتصف الشهر الماضي،: «أتمنى على البنك المركزي الإماراتي استخدام أحرف «برايل» في طباعة العملات للتسهيل على فاقدي نعمة النظر».