فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
احتاج الكولومبي جيمس رودريجيز إلى 45 دقيقة فحسب للقضاء على مقاومة اليابان بعدما قدم واحدا من أفضل العروض الفردية في كأس العالم لكرة القدم وتوجه بهدف مبهر لا شك أن ليونيل ميسي نفسه كان ليقدره حق قدره.
وبعدما ضمنت كولومبيا التأهل لدور الستة عشر دخل روديجيز في تشكيلة مدربه خوسيه بيكرمان كواحد من ثمانية تغييرات للمباراة التي أقيمت في كويابا لكنه كان احتياطيا خلال الشوط الأول
وإثر مشاركته بين الشوطين والنتيجة التعادل 1-1 قاد روديجيز كولومبيا للفوز 4-1 بأداء مميز يشير بوضوح إلى أن اللاعب البالغ من العمر 22 عاما لديه ما يمكمه من أن يصبح أفضل لاعبي العالم.
وكان رودريجيز لاعب وسط موناكو الذي يستخدم قدمه اليسرى متفوقا بخطوة واحدة على المنافس وصنع هدفين لزميله جاكسون مارتينيز قبل أن يتوج مشاركته بالهدف الفريد.
ولم تكن قد مرت على مشاركته أكثر من عشر دقائق حين تلقى تمريرة عرضية من سانتياجو آرياس على حافة منطقة الجزاء ورغم أنه كان محاطا بأربعة من مدافعي اليابان فإنه نجح في التخلص من خشونة أحدهم ثم مرر الكرة إلى مارتينيز الذي أسكنها الشباك.
واخترق رودريجيز الدفاع الياباني مرة أخرى حين تلقى الكرة في نصف الملعب وأظهر أنه ينوي الاختراق لكنه بدلا من ذلك مرر الكرة في المساحة الخالية إلى مارتينيز الذي أضاف الهدف الثالث.
وكانت اللمحة البارزة من رودريجيز في الدقيقة قبل الأخيرة. ووقف اللاعب الموهوب في مواجهة مايا يوشيدا فراوغ بالكرة إلى داخل الملعب ثم راوغه ثانية وأنهاها بتسديدة على طريقة ميسي في من فوق الحارس إيجي كاواشيما.
وبشكل عام تألق الاحتياطيون في تشكيلة كولومبيا التي لم تتأثر مطلقا بغياب النجم المصاب رادامل فالكاو بفضل وجود كتيبة من اللاعبين المميزين.
وعوض مارتينيز هداف الدوري البرتغالي مع بورتو الفرصة التي أضاعها في الشوط الأول بثنائية مميزة بينما حصل المهاجم الآخر أدريان راموس على ركلة الجزاء ليسجل منها خوان كوادرادو هدف الافتتاح.
وساهم فريدي جوارين دورا كبيرا في السيطرة على وسط الملعب بينما منح الظهير آرياس لكولومبيا الكثير من الخيارات الهجومية في ناحية اليمين.
وكانت العثرة الوحيدة للكولومبيين في أداء لاعب الوسط المهاجم خوان كوينترو الذي تسبب في فشل هجمات عديدة واستبدل بين الشوطين.
لكنه كان أداء مميزا آخر من كولومبيا الفريق الذي يؤدي بسرعة كبيرة ومهارة أكبر لينهي مبارياته الثلاث الممتعة بانتصارات سجل خلالها تسعة أهداف ويتصدر المجموعة الثالثة قبل أن يواجه اوروجواي في دور الستة عشر.
وبتألق كوادرادو ورورديجيز مرة أخرى في وسط الملعب فإن التأهل لدور الثمانية للمرة الأولى في تاريخ كولومبيا يبدو أمرا ممكنا.









