2.6 مليار ريال قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر منصة “فرصة”
“العناية بالحرمين” تطوّر خدمة التحلل من النسك بالتزامن مع شهر رمضان
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتيجة اختبار الرخصة المهنية التخصصي
تحذير رسمي مصري من خديعة “مياه السحور”
أمانة الباحة تطلق فعاليتي “رمضانية العقيق” و”رمضانية المخواة”
المياه الوطنية تنهي تنفيذ شبكات للصرف الصحي بالغاط بتكلفة 23 مليون ريال
يوم التأسيس.. ركن تراثيّ في جازان يستعرض العملات الأولى وأدوات الحياة القديمة
تنبيه من رياح شديدة على منطقة حائل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان إمبراطور اليابان بذكرى اليوم الوطني
مبادرة “مكان التاريخ”.. الداخلية تحتفي بيوم التأسيس بإحياء مقرها الأول في الرياض
جاءت برقية خادم الحرمين الشريفين للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بعد دقائق من إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية المصرية، وبمفردات دقيقة، توضح أن العلاقة السعودية المصرية أكبر من علاقة أشقاء، وأعمق من أي علاقة كانت تجمع دولة بأخرى.
وكان حرص الملك السعودي على أن يكون السباق لتهنئة الأشقاء بمصر، وتوجيه كلمات ونصائح أخوية، ليثبت عمق العلاقة بين القيادتين، والشعبين أيضاً، فالمملكة العربية السعودية انتهجت نهجاً واضحاً بعلاقاتها بأشقائها في الدول العربية والإسلامية، ومدت جسور الأخوة والصداقة، فعلاقتها بمصر ظلت عميقة وقوية في أحلك الظروف وأضيقها، يتضح ذلك من خلال البحث عن تاريخ علاقتهما الكبير، فالإمام مؤسس المملكة العربية السعودية أوصى قبل وفاته-طيب الله ثراه- على العلاقة مع مصر.
وأيضاً كان لجلالة الملك فيصل وقفة تاريخية مع مصر، أثناء العدوان الثلاثي في ١٩٧٣م، وكان لمصر دور كبير في حرب الخليج مطلع التسعينات من القرن الماضي، لتقف حصناً منيعاً إلى جانب دول الخليج والمملكة بالتحديد.
وجاءت وقفات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله المتكررة مع مصر دليلاً على أن السعودية ومصر في قارب واحد، فليس هناك أعمق من قوله في برقيته اليوم “المساس بمصر، يعد مساساً بالإسلام والعروبة، وهو في ذات الوقت مساس بالمملكة العربية السعودية”، جامعاً الدولتين الشقيقتين في قارب واحد.