قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أثنى صاحب السمو الملكي، الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز -أمير منطقة الرياض- على الدور الفاعل لصاحب السمو الملكي، الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز -نائب وزير الدفاع- أثناء فترة عمله أميراً لمنطقة الرياض، وما كان لسموه من أعمال جليلة وعطاء لا محدود. مشيراً إلى أن سموه رمز للإخاء والتعاون, ويحث على العمل بروح الفريق الواحد، وبصماته لا تزال واضحة في منطقة الرياض بجميع محافظاتها ومراكزها, وسموه الآن في موقع مسؤولية أكبر.. نسأل المولى -عز وجل- أن يعينه عليها ويوفقه لكل خير.
وأكد الأمير تركي أن إمارة منطقة الرياض، ستمضي قدماً على ما وضع من خطط استراتيجية من صاحب السمو الملكي، الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وصاحب السمو الملكي، الأمير سطام بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وصاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز -حفظه الله- وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز -حفظه الله- لخدمة الوطن والمواطنين، وتحقيق تطلعات القيادة الحكيمة.
وكان أمير الرياض قد عبر عن سعادته بلقاء منسوبي الجمعية الوطنية للمتقاعدين، وعدد من المسؤولين في المنطقة، مؤكداً حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على العناية بالمتقاعدين، الذين قدموا خدمات كبيرة للوطن. وقيادة المملكة ماضية على نهج الملك المؤسس -الملك عبدالعزيز، رحمه الله- في رعاية الفكر، والاستفادة من عقول أبناء الوطن.
وأضاف سموه قائلاً: إننا في حاجة للاستفادة من خبراتهم النيرة، والاستنارة بآرائهم في شتى المجالات؛ الاجتماعية، والعسكرية، والاقتصادية. مشيراً إلى أن التقاعد لا يعني التوقف عن العطاء، بل يجب أن يكون بداية لبذل الآراء والمقترحات التي تسهم في خدمة الدين ثم الوطن.
