عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
أكد الأمير خالد الفيصل -وزير التربية والتعليم- أن العام الدراسي المقبل سيكون مميزاً من كل النواحي؛ الإدارية والتربوية والتعليمية، بما ينسجم مع ما يشهده التعليم من حماسة كبيرة لتنفيذ البرنامج العملي لمشروع “الملك عبدالله بن عبدالعزيز” لتطوير التعليم، بعد التوجيه السامي الكريم بتخصيص (80) ملياراً لتعزيز آلية تنفيذ المشروع.
وقال إن الاهتمام سيكون منصباً على ضمان استمرارية المشروعات والمبادرات المعلن عنها، وجودة تنفيذها في الزمن المحدد وبالكفاءة المطلوبة.. وهذا هو التحدي الحقيقي أمامنا اليوم.
جاء ذلك أثناء لقائه -اليوم الأحد- بمكتبه -في جدة- عدداً من مديري التربية والتعليم.
وقال إن (المعلم) في طليعة اهتمامات المشروع، تدريباً وتأهيلاً وإعلاءً من شأنه في المجتمع، باعتبار (التدريب) حقاً لجميع المعلمين دون استثناء، وسيأخذ كل معلم حقه من المعرفة.
وأضاف: الوزارة ستقيم -كل عام- مناسبة سنوية لتكريم المتميزين في كل المجالات، وستمنح جوائز التميز لجميع الفئات التعليمية، وسيتم ربط التميز بالمخرج الأهم -وهو الطالب- من حيث درجة استفادته علمياً وسلوكياً وخلقياً ومهارياً، وهذا هو المعيار الرئيس في تقدير المجدين والمتميزين. بحسب ما جاء في توجيه المقام السامي الكريم مؤخراً.
وشدد على تعزيز اللغة العربية الفصحى في مدارسنا، وأن يتم تخصيص برامج تدريبية للهيئة التعليمية، ليس للمتخصصين فحسب، وإنما ليستفيد منها الجميع، بحيث يتحدث المعلمون وتلاميذهم بالفصحى، وفي ذلك إعلاء واعتزاز بديننا وحضارتنا الإسلامية وعروبتنا وهويّتنا الوطنية.
ووجه بالتركيز على النشاط اللاصفي، بحيث تنسجم جميع برامجه حول شعارنا التربوي، الذي سيكون منطلق المرحلة المقبلة، وهو: الاعتزاز بالدين، الولاء للملك، والانتماء للوطن، لتعمل هذه الركائز الثلاثة على تنمية كل ما هو إيجابي ومنتج وفعال في مجتمعنا، وتطلعاتنا حيال الطالب السعودي، وما يتحلى به من سمات وخصال أخلاقية حميدة، تعبر عن هويته الوطنية.
وكان الوزير قد اجتمع –أمس- بثلاثة من مديري التربية والتعليم، ضمن برنامج لقاءات تنفيذية مخطط لها مسبقاً لمتابعة الجهود الميدانية، وقد شارك في الاجتماع وكيل الوزارة للشؤون المدرسية -الدكتور سعد الفهيد- والأستاذ ناصر العبدالكريم -مدير عام التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة- والأستاذ سعيد مخايش -مدير عام التربية والتعليم بمنطقة الباحة- والأستاذ محمد الطريقي، مدير التربية والتعليم بمحافظة الزلفي.
واستمع الوزير إلى تقارير أداء شملت البرامج الإدارية والتربوية والتعليمية المنفّذة والتحديات التي تقابل كل إدارة وفرص التحسين، وناقش الاجتماع الإجراءات التنفيذية لمجموعة من المشروعات، ومنها ما يتعلق ببناء المدارس الحديثة والجاذبة، التي تتوفر فيها الصالات والملاعب والقاعات متعددة الأغراض، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة وتنفيذ برامج تستهدف بناء العلاقات والشراكات بين المدرسة والمجتمع ممثلة في الأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة.
موظف في مطار الرياض
أنا ماني معلم بس والله انك كفووو
اللي يبي يهدم بيت بنفس اليوم يهده
واللي يبي البنيان ياخذ وقت
وانت ياصاحب السمو كفو
مشكور علي جهودك