تراجع أسعار النفط عالميا بسبب عمليات جني الأرباح
الهند: مقتل شخص وإصابة آخرين في تدافع خلال مهرجان هندوسي
الجيش الكويتي: اعترضنا وتعاملنا مع 32 طائرة مسيرة معادية
الإمارات تنفي سماع دوي انفجارات في وسط دبي: تحروا الدقة
البيت الأبيض: إيران ترغب في إبرام اتفاق والمحادثات مستمرة
الولايات المتحدة تعلن بدء موجة خامسة من الضربات على إيران
الجفاف يدفع أقاليم أمريكية لتطبيق نظام الحصص في المياه
وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
لطالما جابت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لرصد الاتجاهات العالمية وتعقب الخارجين على القانون، لكنها انضمت اليوم الجمعة رسمياً إلى موقعي “فيسبوك” و”تويتر”.
ووصفت الوكالة الخطوة بأنها محاولة لتوصيل رسالتها بصورة أفضل والتواصل المباشر مع الجماهير، لكن تغريدتها الأولى على موقع “تويتر”، التي أرسلت قبل الثانية مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1800 بتوقيت جرينتش) بقليل، لم تشر إلى أنه سيجري الكشف عن معلومات خطيرة.
وقالت التغريدة: “لا نستطيع أن نؤكد أو ننفي أن هذه هي تغريدتنا الأولى”.
لكن عدم ورود كثير من المعلومات على حساب الوكالة على “تويتر” لم يقلل الاهتمام، ففي أقل من (90) دقيقة، أصبح عدد متابعيه (84) ألفاً. ويقفز هذا الرقم بسرعة.
ولوكالة المخابرات المركزية موقع إلكتروني معلن، ولها حسابات رسمية على موقعي “يوتيوب” و”فليكر” المتخصص في نشر الصور.
وقال جون برينان -مدير الوكالة في بيان-: “من خلال التوسع إلى هذين المنبرين (فيسبوك وتويتر)، ترغب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في التواصل مع الجماهير بصورة مباشرة أكثر، وتقديم معلومات عن مهمة الوكالة وتاريخها وتطورات أخرى.”
ومن بين الأشياء التي سيتم نشرها، مقتنيات من متحف الوكالة غير المفتوح للجمهور، وتحديثات (لكتاب حقائق العالم) الخاص بالوكالة، ويضم معلومات وافية عن زعماء العالم، وخرائط ومعلومات أخرى.
ويقول منتقدون، إن إدارة “أوباما” تتوخى السرية أكثر من سابقاتها.
وشنت حملة على التعاملات التي كانت أمراً طبيعياً ذات يوم بين الصحفيين ومسؤولي المخابرات.
وفي توجيهات صدرت مؤخراً، منع مدير المخابرات القومية الأمريكية، مسؤولي المخابرات من الحديث إلى الصحفيين بدون إذن، حتى بشأن المعلومات غير السرية.