الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
اعتمدت الهيئة الطبية العليا علاج (235) حالة مرضية داخل وخارج المملكة منها (87) حالة في كل من أمريكا وألمانيا والصين وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا بالإضافة إلى الفلبين والهند وباكستان، مصر والأردن.
وأوضح المدير العام للهيئات الطبية والملحقيات الصحية بوزارة الصحة الدكتور مشعل عبدالله المشعل أن الحالات التي سيتم علاجها في ألمانيا تعتبر هي الأعلى ويبلغ عددها (19) حالة، تليها الولايات المتحدة الأمريكية والصين بـ (18) حالة لكل منهما.
وبلغ عدد الحالات المحولة للعلاج في بريطانيا (11) حالة و(11) حالة أيضاً في الأردن و(3) حالات في مصر وحالتان في كل من فرنسا والهند وباكستان حالة واحدة في كل من إسبانيا والفلبين.
وأضاف د. مشعل أن الهيئة الطبية العليا أصدرت موافقتها على تمديد العلاج لـ(70) حالة تتلقى العلاج في أمريكا وكذلك الحال بالنسبة لـ (26) حالة تتلقى العلاج في ألمانيا، و(3) حالات في بريطانيا، مبيناً بأن هناك أيضاً حالات أخرى لا تزال تدرس حالاتهم من خلال التقارير الطبية.
وأشار أن الهيئة أحالت (98) حالة لتلقي العلاج داخل المملكة نظراً لتوافر العلاج حيث إن هذه الحالات ولله الحمد لا تستوجب تلقيها للعلاج خارج الوطن.
والحالات التي تتطلب إرسالها للعلاج في الخارج تخضع لدراسة من قِبل الهيئة الطبية العليا، التي تعمل بشكل مستقل ولها شخصية اعتبارية، وفقاً للأمر السامي الكريم رقم 8766 / ب وتاريخ15 / 6 / 1417هـ، وينظم عملها الأمر الســـامي الكـــريم 4700 / ب وتاريخ 8 / 5 / 1430هـ والمتضمن (التأكيد على أن تتم دراسة جميع الحالات التي نوجه بإحالتها إلى وزارة الصحة للنظر في علاجها بالخارج من قبل الهيئة الطبية العليا) وهي مشكّلة من القطاعات الصحية بالمملكة (وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، وزارة الحرس الوطني، وزارة الصحة، جامعة الملك سعود ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث)؛ وذلك يجعلها على معرفة تامة بجميع الإمكانات المتوافرة بالمستشفيات التخصصية المرجعية بالمملكة.