911 بوزارة الداخلية.. أكثر من 210 ملايين اتصال تعزز مفهوم الأمن الاستباقي وتقدم الخدمة الطارئة
جامعة الشمالية تفتح باب القبول في برامج الدراسات العليا
ترامب: منتقدو الاتفاق مع إيران أغبياء أو حاسدون
#يهمك_تعرف | شروط تحمل الدولة لضريبة 5% للمسكن الأول عبر برنامج سكني
وقاء: خلو السعودية رسميًا من التهاب الشرايين الفيروسي في الخيول
#يهمك_تعرف | توكلنا: عرض النتائج الدراسية يتم عبر بيانات وزارة التعليم والتحديث عبرها
#يهمك_تعرف | إيجار توضح ضوابط الإخلاء والتجديد التلقائي للعقود السكنية
أتربة مثارة ورياح على شرورة حتى المساء
سبب توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية في قصر فرساي
النباتات البرية هوية بيئية بالشمالية
بعد تأهل أكثر من متميز إلى المونديال، يبدو الجيل الجديد “لشياطين” بلجيكا “الحمر” بقيادة أسماء مثل فنسنت كومباني أو إدين هازارد، مرشحا فوق العادة ليكون الحصان الأسود لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
ولفتت “إفي” إلى أن المنتخب البلجيكي يعود إلى البطولة الأهم في عالم الساحرة المستديرة بعد 12 عاما من ظهوره الأخير، في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 ، دون أن يكون قد تعرض للخسارة خلال كل مباريات التصفيات.
وجمع الفريق 26 من أصل 30 نقطة ممكنة، متفوقا بتسع نقاط على نظيره الكرواتي أقرب ملاحقيه، بعد أن تفوق بصورة كاسحة على منتخبات أسكتلندا وصربيا ومقدونيا وويلز، التي لم تتمكن جميعا من أن تنتزع منه أكثر من تعادلين.
ومنح تألق الفريق في التصفيات له الحق في أن يكون أحد منتخبات التصنيف الأول للقرعة، التي وضعته في المجموعة الثامنة إلى جوار روسيا وكوريا الجنوبية فضلا عن ممثل العرب الوحيد منتخب الجزائر.
ويؤكد أداء نجوم صاعدين أمثال حارس أتلتيكو مدريد تيبو كورتوا (22 عاما) ولاعب وسط تشيلسي هازارد (23 عاما) ومهاجم إيفرتون روميلو لوكاكو (21 عاما)، التوقعات الكبيرة المعقودة على أحد المنتخبات الأقل من حيث متوسط عمر عناصرها في الوقت الحالي.
وفي هذه الصدد، يعزى جانب كبير من تألق لاعبي بلجيكا على المستوى العالمي حاليا إلى بروز نجومها في أفضل الدوريات الأوروبية، الإسباني والألماني، وبالأخص الإنجليزي.
يلعب هناك على سبيل المثال نجما إيفرتون لوكاكو وكيفن ميرالاس وقائد مانشستر سيتي فينسنت كومباني، الذي حجز تذكرة ذهاب بلاده إلى البرازيل بهدفيه أمام كرواتيا في المباراة قبل الأخيرة للتصفيات.
ويكمن النصف الثاني من أسباب النجاح في المدرب الحالي مارك فيلموتس، الذي يعد رمزا رياضيا لمنتخب بلجيكا بتسجيله 28 هدفا بقميص المنتخب الوطني في عقد التسعينيات.
وعرف فيلموتس كيف يضع بصمته على الجيل الحالي الشاب عبر ثلاثة مبادئ تميز طريقة لعبه: روح الفريق والعناد واللعب النظيف.
لكن نتائج الشياطين الحمر تراجعت قليلا بعد ضمان التأهل بالخسارة أمام كولومبيا بهدفين نظيفين واليابان 3-2 ، ثم التعادل أمام كوت ديفوار بهدفين في لقاءات وديا استعدادا للبطولة.
وحصدت بلجيكا الذهب الأولمبي في دورة أنتويرب عام 1920 ، ليكون أول وآخر إنجاز عالمي للبلاد في عالم الكرة حتى الآن.
وتستهل بلجيكا مبارياتها في المجموعة بمواجهة الجزائر في بيلو هوريزونتي يوم 17 يونيو ، ثم تواجه روسيا في ماراكانا يوم 22 ، وأخيرا تلتقي كوريا الجنوبية يوم 26 في ساو باولو.
هكذا تبدو بلجيكا مستعدة لإعادة أمجادها الذهبية في ثمانينات القرن الماضي، عندما نالت المركز الثاني في بطولة الأمم الأوروبية عام 1980 ، ونافست بقوة على لقب مونديال 1986 ، قبل أن تحتل المركز الرابع بعد التفوق على إسبانيا بقيادة النجم إيميليو بوتراجينيو في واحدة من أجمل مباريات البطولة، قبل السقوط أمام كتيبة الأسطورة دييجو مارادونا التي لم تقهر.
















