السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
رغم الشعبية الكبيرة التي تتحلى بها كرة القدم في جميع أنحاء العالم، وأسر لب الملايين، وصناعة النجوم والمشاهير، فإن بعضهم انقلب على العرس الأهم في عالم كرة القدم؛ مونديال 2014 الذي تستضيفه البرازيل.
ومن أبرز هؤلاء النجوم الذين تألقوا في المونديال، وعادوا لمناهضة البطولة البرازيلي روماريو والأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا.
ولا تقتصر قائمة المنتقدين فقط على لاعبين سابقين، وانما تشمل لاعب التنس البرازيلي السابق جوستافو كويرتن وأدباء أمثال بابلو كويلو، الذي انتقد مصرع تسعة عمال خلال أعمال بناء ملاعب والبنية التحتية الخاصة بالمونديال، وبلغت تكلفتها ثلاثة مليارات و605 مليون يورو، ما يفوق الميزانية المبدئية بأربع مرات.
وكانت أعنف تلك الانتقادات من جانب روماريو، الذي بات عضوا في مجلس النواب البرازيلي، حيث وصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جوزيف بلاتر بـ”اللص”، وجيروم فالكه السكرتير العام للاتحاد بـ”المبتز”.
وقال، في مقابلة مع محطة “اسبن” البرازيل، “لا يمكننا انتظار شيء من الفيفا. فهناك مبتز يدعى فالكه ولص يدعى بلاتر”.
انتقد روماريو في مناسبات عدة ارتفاع النفقات التي تحملتها الحكومة البرازيلية في تنظيم البطولة، خاصة تلك التي أنفقتها على مقار المونديال الـ12، حيث أكد أن البرازيل ستكون، خارج المستطيل الأخضر، الخاسر الأكبر في هذا الحدث.
وأشار إلى أن البرازيل لا تعاني فقط من “لصوص” الاتحاد الدولي لكرة القدم، وانما كذلك من هؤلاء الذين “يسرقونه” في الاتحاد المحلي للعبة.
وأكد قبل انطلاق البطولة أن “هؤلاء سيزدادون ثراء في المونديال، ولا أحد يقول أي شيء”، مشيرا إلى أن المسئولين عن أعمال البناء سيستغلون العجلة في انجازها لرفع الأسعار والاستيلاء على مزيد من الأموال.
فيما يرى ريفالدو أن البرازيل “لديها أولويات أخرى”، بينما اعتبر راي أن تسجيل الأهداف ليس أقصى آمال البرازيليين.
وفي تصريح وصف على أنه “هدف في مرماه”، قال البرازيلي رونالدو، العضو باللجنة المحلية المنظمة للمونديال، إنه يشعر بـ”الخجل” من تنظيم المونديال، لذا فإنه يعتزم دعم أيسيو نيفيس، المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من أكتوبر المقبل.
وردا على هذه التصريحات، أكدت رئيسة البرازيل ديلما روسيف “لا يجب علينا أن نشعر بالخجل ولا بعقدة النقص تجاه الأجنبي”.
وضمت قائمة النجوم الذين تألقوا في المونديال قبل أن يوجهوا انتقادات للفيفا النجم الأرجنتيني مارادونا، حيث أكد أنه “شركة متعدية الجنسية”، وتسعى “لتناول الكعكعة بمفردها”.
وقال مارادونا “سلطة الفيفا قبيحة، فإذا جنت أربعة مليارات دولار وحصل البطل على 35 (مليون)، فإن الفارق لا يمكن تصديقه. ويجب أن يعرف الناس ذلك”.
وأبدى النجم الأرجنتيني اعتقاده بأن البرازيل “تتمتع بكل المقومات التي تجعل البطولة رائعة، ولكن لا ينبغي أن نتجاهل الناس. أنا من أنصار ديلما، ولكن هناك عمال لقوا حتفهم خلال أعمال البناء، وهذا لم يكن من المفترض أن يحدث”.
وفي هذا السياق، اتهم لاعب التنس السابق جوستافو كويرتن الحكومة “بعدم احترام المواطنين وعدم تنفيذ أعمال الانشاءات التي وعدت بها قبل المونديال”، والفيفا بـ”الحصول على كل” الأرباح التي تدرها البطولة، دون أن تترك شيئا للبلد المضيف.
وبدوره قال الأديب كويلو “لا يمكنني أن أتواجد داخل أحد الملاعب وأنا أعرف ما يحدث خارجه في المستشفيات والتعليم”، وذلك خلال مقابلة مع صحيفة “أو جلوبو”.
