إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
في محاولة فاشلة, لجأ رئيس قناة المستقلة الفضائية محمد الهاشمي، إلى إثارة الفتن بين الشعب السعودي وتأجيجه على ولاة الأمر عبر الحديث عن بعض القنوات الفضائية التي اعتبر أن ما يُبث من خلالها من مخالفات شرعية هي بتوجيه من الحكومة السعودية على حد زعمه.
وتساءل الهاشمي بخبث عبر حسابه في تويتر قائلاً: الناس يتساءلون هل برامج قنوات روتانا والعربية وأم بي سي رسالة إصلاحية من السعودية وهل تتواءم رسالتها مع شرف خدمة الحرمين الشريفين؟.
واستطرد الهاشمي عبر عدد من التغريدات التي كان فحواها البغض وإثارة الفتنة بين أبناء الشعب السعودي قائلاً: في قنوات روتانا والعربية وأم بي سي أكثر من “معركة رقص ساخنة ومثيرة تقلب كيانك” برامج وأفلام تقلب كيان الإنسان هل تُشكر السعودية عليها أم تلام؟.
في المقابل, تصدى الكاتب الصحفي في صحيفة الشرق ناصر خليف، لتغريدات الهاشمي وقال: “يا الهاشمي، تخيل أن دولاً حاولت زعزعة أمن واستقرار السعودية وخابت وخاب عملها فهل يستطيع فرد أو حزب ضال ذلك”, لافتاً إلى أن شعب الحرمين خط الدفاع الأول ضد كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره!
وأضاف خليف رداً على مثير الفتنة الهاشمي: “شعب السعودية مثقف جداً، ويفهمها وهي طايرة ونشم ريحة الفتنة من بعيد ونلتف خلف قيادتنا لنكون جداراً حامياً بعد الله”.
وختم الكاتب رده قائلاً: “يا الهاشمي عدة تغريدات قرأتها، وقلبي يعتصر ألماً في رجل كنت أثق بحبه لي ولبلدي! ولكن.. بعدها سقطت وسأعيد حساباتي وأقف ضداً!”.
سلطان
والله غريبه منك يا دكتور الهاشمي ما كنت اتوقع منك هذا الكلام
وامل اذا عندك نصحيه توجه النصحيه باسلوب راقي فانت باذن الله اهل لذلك
اما القنوات فاكثرها في هذا الزمان تبحث عن المادة وغيرها