قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
وقّعت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” -أمس السبت- مذكرة تفاهم تقدم بمقتضاها شركة معارف (125) منحة دراسية مجانية للطلاب والطالبات من الموهوبين والموهوبات، من المرشحين حسب مقياس موهبة “المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين” بدءاً من العام الدراسي المقبل (2014م/ 2015)م، تحت مسمى “منحة البليهد”.
وقع الاتفاق -ممثلاً عن “موهبة”- نائب الأمين العام لـ”موهبة” -الدكتور عادل بن عبدالرحمن القعيد- وعن شركة معارف للتعليم والتدريب -الشيخ عمر البليهد- وذلك على هامش الحفل السنوي الذي أقامته المؤسسة لتكريم طلابها وطالباتها.
وقال نائب الأمين العام لـ”موهبة” -الدكتور عادل بن عبدالرحمن القعيد-: “إن هذه الاتفاقية تأتي امتداداً للشراكة القائمة بين شركة معارف للتعليم والتدريب وموهبة، وتعكس ثقة الشركة في ما تقدمه “موهبة” من برامج واعدة في مجال رعاية الموهوبين، واتباعها منهجية علمية دقيقة وثابتة في الكشف والتعرف عليهم”.
ووجّه نائب الأمين العام لـ”موهبة” الشكر لشركة معارف على دعمها لجهود المؤسسة في اكتشاف ورعاية الموهوبين والموهوبات، ليكونوا الرافد الأهم في ازدهار الوطن.
وأكد الشيخ عمر البليهد، أن ما قامت به شركة معارف يمثل جزءاً يسيراً من واجبها تجاه الوطن ونوابغه، ومسؤوليتها الاجتماعية في دعم التوجه للمجتمع المعرفي وتعزيز رأس المال البشري للوطن.
وأوضح أن هذه الاتفاقية تمثل تفعيلاً للشراكة مع موهبة، كإحدى المؤسسات الوطنية الرائدة في اكتشاف ورعاية الموهوبين، وتأتي في إطار حرص معارف على تعزيز دور مؤسسات التعليم في النهوض بالمجتمع، عبر القيام بدور فاعل لا يقل أهمية عن دورها في التعليم والتدريب، عرفاناً بفضل المجتمع، وإحساساً بمسؤوليتها المجتمعية.
