هطول أمطار غزيرة وبرد على منطقة حائل
وزارة الصناعة تصدر 44 ألف “شهادة منشأ” خلال مارس 2026
تطبيق “أهلًا” يتيح دخولًا سهلًا وسريعًا إلى ملاعب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
القتل تعزيرًا لـ مواطن أنهى حياة زوجته بضربها وحرقها في الشرقية
ترامب يعلن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
ألمانيا: مستعدون للمشاركة في مهمة لتأمين مضيق هرمز
عون يبحث مع روبيو وقف النار بلبنان ويرفض الحديث مع نتنياهو
وفاة مواطن سعودي بفندق في إسطنبول واعتقال 3 موظفين
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11554 نقطة
الاتحاد وماتشيدا زيلفيا في مواجهة مرتقبة بربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
تعد المجموعة الثانية من المجموعات الأكثر إثارة بمونديال البرازيل حيث تجمع صاحبي نهائي النسخة السابقة بجنوب أفريقيا 2010 ، إسبانيا وهولندا، إلى جانب المنتخب الطموح والخطير تشيلي، والمنتخب الذي شهد تطورا كبيرا استراليا.
وتشاء الأقدار أن تكون المواجهة الأولى بالمجموعة بين حامل اللقب، إسبانيا، والوصيفة، هولندا، حيث ستسعى “الطواحين” للانتقام من هزيمتها بهدف في نهائي المونديال السابق سجله نجم الوسط أندريس انييستا في الوقت الإضافي ليمنح بلاده اللقب الأول لها بكأس العالم، ويحرم الهولنديين من ثالث فرصة للتتويج.
ولفتت “إفي” إلى أن وجود منتخب مثل تشيلي، الذي يأمل المرشحان السابقان الاوفر حظا لبلوغ ربع النهائي في الاطاحة به، يجعل من المجموعة واحدة من بين الأصعب في كاس العالم.
وتأهلت هولندا للمونديال بكل ثقة وفعالية سواء في الأداء أو النتائج (9 انتصارات وتعادل) تحت قيادة المدرب المخضرم لويس فان جال، الذي يعرف بشكل جيد كرة القدم الإسبانية بقيادته السابقة لبرشلونة، لتعود الطواحين الهولندية من جديد لتكون أحد المنتخبات المرشحة بقوة لإحراز لقب المونديال.
ويأمل جيل روبن وفان بيرسي في تحقيق ما لم يحققه الجيل الذهبي لهولندا بالفوز بلقب المونديال، بقيادة يوهان كرويف.
في المقابل عانت إسبانيا بعض الشيء في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال بتعثرها وتعادلها على أرضها أمام فرنسا وفنلندا إضافة لتحقيقها لانتصارات باهتة قبل التألق والفوز خارج قواعدها في باريس وهلسنكي، ومن هنا قطع ابطال العالم طريقهم بنجاح مباشرة نحو النهائيات بستة انتصارات وتعادلين ودون أي هزيمة.
وتقريبا بنفس الرجال وبنفس أسلوب اللعب بقيادة المخضرم فيسنتي ديل بوسكي، ستخوض إسبانيا المونديال وسيكون دور المجموعات اختبارا لها لإثبات ذاتها وقدراتها.
كما كانت تشيلي منافسا في طريق إسبانيا للمونديال في النسخة الماضية بجنوب افريقيا. وكان وقتها المدرب مارسيلو بييلسا يقودها وخاض الفريق مباراة قوية امام “لا روخا” الإسبانية، الذي نجح في الفوز بهدف لا غنى عنه لديفيد فيا، ليعوض خسارته في مباراته الافتتاحية امام سويسرا بنفس النتيجة.
لكن تطور أداء منتخب تشيلي، الذي يقوده حاليا المدرب خورخي سامباولي، لم يتوقف، ليصبح احد اقوى المنتخبات اللاتينية في البطولة، وهو يتميز بالتماسك والقوة.
فتشيلي كانت المنافس الوحيد الذي لم يرغب المدرب فيسنتي ديل بوسكي في مقارعته بدور المجموعات، فأسلوبها يعتمد على الضغط المتواصل والتكتيك الفني عالي المستوى، وتعتمد بشكل كبير على نجميها أرتورو فيدال (يوفنتوس) وأليكسيس سانشيز (برشلونة).
وسيكون لقاء إسبانيا وتشيلي على ملعب ماراكانا، الذي شهد خسارة الماتادور لنهائي كاس القارات العام الماضي بثلاثية نظيفة لصالح البرازيل.
اما استراليا المتأهلة عن المنطقة الآسيوية، فهي تعد المنتخب الأقل تقديرا بالمجموعة على غير حق، حيث سيكون هذا هو الحضور الثالث له في المونديال على التوالي، وهدف منتخب الكانجرو يبدو شبه مستحيل: تخطي دور الستة عشر الذي بلغته في ألمانيا 2006.
وتتميز استراليا بلاعبين يتملكون خبرة دولية كبيرة ويحترفون في دوريات أوروبية كبيرة، لكن بدرجة أقل مقارنة بمنافسيها الثلاثة بالمجموعة.


