إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قدمت مجموعة الطيار للسفر والسياحة، تبرعاً مالياً لجمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية بمنطقة مكة المكرمة، بمبلغ (1.014.000) مليون وأربعة عشر ألف ريال.
وقال مساعد مدير عام الجمعية، المتحدث الرسمي -فهد بن محمد الزهراني- إن هذا التبرع يأتي في إطار التعاون المستمر فيما بين الجمعية ومجموعة الطيار التي دأبت على دعم جمعية زمزم، من خلال التبرع لبعض البرامج والمشاريع الصحية الخاصة بالجمعية .
وأضاف أن مجموعة الطيار، خصصت جزءاً من هذا المبلغ لدعم (300) حالة ولادة في برنامج الأمومة والطفولة، بقيمة (600.000) ريال، والجزء الآخر لدعم مشروع نظام القوافل الطبية، بقيمة (414.00) ريال، التي سوف تسهل عملية خدمة المرضى أثناء القافلة، واستيعاب أكبر عدد ممكن في وقت القافلة، عبر ربط العيادات بالاستقبال والمختبر والصيدلية، وربط القوافل الطبية بالعلاج الخيري والصيدلية والمستودعات، وكذلك تسهيل استخلاص المعلومات من سجلات الأطباء، وتسهيل متابعة السجل المرضي للمرضى السابقين، ليتم تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لمرضى الفقراء والمحتاجين في القرى والهجر التابعة لمنطقة مكة المكرمة .
وحضر الدكتور محمد بن عبدالله الطوالة -المدير التنفيذي لمؤسسة الطيار الخيرية- كممثل عن المجموعة، وعبدالله محمد معافا -رئيس قسم الجهات المانحة بجمعية زمزم- كممثل عن الجمعية .
وقدم الزهراني الشكر والتقدير بالنيابة عن مجلس إدارة الجمعية ومنسوبيها لمجموعة الطيار، على دعمهم المستمر لمشاريع وبرامج جمعية زمزم، الهادفة إلى تقديم الرعاية الصحية لمتميزة للمرضى المحتاجين وذوي العوز الطبي. وثمّن هذه الشراكة المجتمعية، التي سوف تسهم في بناء المجتمع، وتزيد من مدى التفاعل والإقبال على العمل الخيري والاجتماعي في بلادنا الحبيبة.