فيصل بن فرحان ونظيره الإسباني يوقعان مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية بين البلدين
قوات أمن الحج تضبط مقيمين و3 وافدين ومواطنين مخالفين
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تفتح باب التسجيل في تجارب الأداء
وزير البلديات والإسكان: 22 ألف كادر ميداني و4 محاور رئيسة ضمن منظومة البلديات بموسم الحج
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 67 سفينة تجارية منذ بدء حصار موانئ إيران
برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات الغذائية لـ سوريا
الداخلية: قرارات إدارية بحق 19 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 29 مخالفًا
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته الإسعافية لخدمة ضيوف الرحمن في حج 1447
ترامب يصل إلى بكين في زيارة رسمية
وصل رئيس نادي برشلونة السابق “ساندرو روسيل” اليوم، إلى مقر المحكمة الوطنية الإسبانية، التي يمثل أمامها بتهمة الاختلاس في صفقة ضم المهاجم البرازيلي نيمار، التي تسببت في رحيله عن رئاسة النادي.
ودخل روسيل إلى مبنى المحكمة -الواقع في قلب العاصمة مدريد- في الساعة الـ(09:30) ت. م.، الـ(07:30 ت. ج.)، ولم يدل بأية تصريحات صحفية، رغم وجود عدد كبير من الصحفيين كانوا في انتظاره.
وكان من المقرر أن يمثل روسيل والممثل القانوني للنادي، -أنطونيو روسيتش- بصفتهما متهمين في القضية يوم الـ(13) من يوليو/تموز الجاري، وذلك للاستماع لأقوالهما بخصوص الجريمة المالية، التي يفترض أن النادي الكتالوني ارتكبها في صفقة التعاقد مع نيمار.
بيد أن القاضي الذي ينظر في القضية -بابلو روث- قرر تأجيل الجلسة بطلب من محامي روسيل -إجناسيو أيالا- الذي تعلل بأن لديه مرافعة في قضية أخرى في هذا التوقيت.
ويفترض أن يكون روسيل، الذي استقال في اليوم التالي لتوجيه الاتهامات له، قد وقف –بالفعل- أمام هيئة المحكمة في الساعة الـ(10.00) ت. م.
بالمثل، يواجه روسيتش تهمة التهرب الضريبي وإخفاء مبلغ (9.1) ملايين يورو في صفقة نيمار.
ووفقاً للنيابة، فإن البرسا قد زوّر في الوثائق المقدمة بخصوص الصفقة، ليتهرب تحديداً من دفع تسعة ملايين و(100) ألف يورو، حيث لم يذكر -في تقريره- المبالغ التي دُفعت لشركات مرتبطة باللاعب، وهي عشرة ملايين يورو في (2011) و(27) مليوناً و(920) ألفاً في (2013) لإتمام الصفقة.
وينصّ القانون على عقوبة تبلغ ستة أضعاف المبلغ الذي تم إخفاؤه، بمعنى أنه إذا ما أدين النادي سيضطر لدفع غرامة بقيمة (54) مليون يورو، بجانب المبلغ الأصلي، وهو تسعة ملايين و(100) ألف يورو.