سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
أكثر من 90 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسعودية خلال الربع الأول لعام 2026م
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق زمالة قادة التحول الرقمي لتأهيل القيادات الوطنية
17 وظيفة شاغرة في الفطيم القابضة
“سلمان العالمي للغة العربية” ينظّم ندوة علمية عن السياسة الوطنية للغة العربية بين الرؤية والتطبيق
الكويت: الاعتداءات الإيرانية تقوض التهدئة وتهديد للسيادة وأمن المنطقة
نشرت وكالات الأنباء مجموعة من الصور الجديدة من داخل الفتحة العملاقة التي ظهرت فجأة في سطح الكرة الأرضية، والتي أطلق عليها فتحة ” نهاية العالم”، وانتشرت الصور بسرعة حول العالم مع زيادة اهتمام جهات علمية بهذه الظاهرة.
وطرح العلماء نظريات عديدة حول أسباب ظهور الفتحة في شبه جزيرة “يامال” الواقعة شمال سيبيريا، منها نظرية الاحتباس الحراري الذي قد يكون تسبب في انطلاق غازات بشكل مفاجئ من تحت سطح الأرض، ونظرية الغاز المتراكم بسبب اختلاط الرمل مع الملح والغاز، إضافة إلى نظرية اصطدام نيزك بالمنطقة، وغيرها.
ودفع تعدد النظريات السلطات الحكومية في يامال لاستدعاء بعثة من الخبراء للوقوف على السبب الحقيقي لظهور الفتحة في سطح الأرض بهذه المنطقة.
والتقطت البعثة العلمية العديد من الصور المهمة للفتحة، بواسطة طائرة هليكوبتر، ونشرت الصور في جريدة The Siberian Times، كما استعان العلماء بصور من القمر الاصطناعي الروسي لمعرفة لحظة تشكل الفتحة.
وتشير بيانات البعثة إلى أن عمق الفتحة 70 مترا، وفي قاعها بحيرة جليدية وتنسال المياه على جدران الفتحة الجليدية المتآكلة.
ورغم إصرار فريق العلماء على أن الفتحة “ظاهرة طبيعية”، إلا أنهم يؤكدون الحاجة لإجراء مزيد من الدراسة للوقوف على أسباب تكونها بهذا الشكل الضخم والعميق.
ولاحظ العلماء أيضا أن قطر الفتحة أصغر مما قدروه سابقا، وقال أندريه بليخانوف، الباحث في مركز الدولة العلمي لبحوث القطب الشمالي إن فوهة الحفرة تتخذ شكلا بيضاويا أكثر منه دائريا، مما يجعل قياس قطر الفتحة بدقة أمرا صعبا، إلا أنهم يقدرونه بنحو 30 مترا، ومع إضافة الحواف المحترقة للقياس يصبح القطر نحو 60 مترا.
واستطاع العلماء النزول إلى داخل الفتحة، إلا أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى القاع، ولاحظوا أن الجليد يشكل نحو 80% من مكوناتها على الجدران حتى القاع، وقد أخذ تدريجيا بالذوبان تحت حرارة الشمس.
ورجح بعض العلماء أن يكون ارتفاع درجة حرارة الصيف في منطقة يامال العامين الماضيين 2012، 2013، قد أثّر في تكوّن الفتحة، إلا أن آخرين يعتقدون أن أفضل النظريات المطروحة تلك التي تعزو تشكلها إلى أسباب “داخلية” من باطن الأرض لا “خارجية”.




أبو نجم
فتحات الأرض وفتحات الإنسان مجهولة مهما تقدم العلم