إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
القبض على مدعي النبوة في دولة إفريقية.. المؤبد في انتظاره
حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
أطلقت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية -المسجلة في السعودية، والتي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود حملة- #البيوت_أسرار التوعوية لمحاربة العنف الأسري ضد الأطفال في شهر رمضان المبارك لعام (1435)هـ، وذلك لكون هذه القضية من أخطر مشكلات المجتمع المعاصر، والتي يتم الإبلاغ عن (10)% فقط منها، ويبقى (90)% من الحالات في طي الكتمان لعوامل عدة، أهمها إحساس الطفل بالخجل أو خشية تعرضه للعقاب من مرتكب الإساءة ضده.
وتعتبر ظاهرة العنف ضد الأطفال ظاهرة عالمية، تحدث في كل المجتمعات والثقافات على مر العصور، وتشكل حالات الإيذاء الجسدي للأطفال، التي تصل للمستشفيات السعودية (65)% كسور العظام وإيذاء الأعضاء الداخلية. (50)% من هؤلاء الأطفال لا تتجاوز أعمارهم السنتين، أما عن المعتدين فهم الوالدان بالدرجة الأولى، بنسبة (55)% للأب، (45)% للأم، بينما في الولايات المتحدة الأمريكية يتعرض ما بين مليونين إلى (4) ملايين طفل تقريباً للاعتداء، ويُقتل آلاف الأطفال على أيدي آبائهم وأمهاتهم، ويبعد عشرات الأطفال عن أسرهم إلى دور الرعاية سنوياً. أما في المملكة المتحدة، ووفقاً لتقرير وزارة داخليتها، يتم قتل (4) أطفال أسبوعياً بأيدي أولياء أمورهم، ويموت (200) طفل سنوياً، بسبب جرائم العنف.