منظومة التبريد في المسجد النبوي توفر أجواءً معتدلة للمصلين والزوار على مدى الساعة
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 60 كيلوجرامًا من القات
جني الأرباح يضغط على الأسهم العالمية
موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا
القبض على مقيمين لترويجهما الحشيش وأقراصًا مخدرة بالرياض
روسيا تعلن الطوارئ في القرم لمواجهة الهجمات الأوكرانية
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 589 قتيلاً وآلاف المصابين
جبل أُحد.. تاريخ وسيرة في قلب المدينة المنورة
سفارة السعودية في اليابان تحذر المواطنين: أعاصير وفيضانات محتملة
6 مبادئ رئيسة لاستدامة عمليات التشجير وتغيير النظام البيئي في السعودية
أكد الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان -عضو هيئة كبار العلماء- أن الترتيل والتغني مشروع في تلاوة القرآن، أما الدعاء -سواء في القنوت أو غيره – فالمشروع أن يؤتى به بتضرع وخضوع من غير تغنٍّ ولا ترتيل، ولهذا فإن المضطر عندما يدعو لا يتغنى في دعائه.
وأضاف الخثلان أن الدعاء مقام سؤال وطلب حاجة ولا يناسبه التغني والتلحين، ولذا لو أتاك فقير يسألك حاجة وهو يتغنى بسؤاله ويلحنه لربما اعتبرت ذلك سوء أدب منه، والمسلمون بفطرتهم في غير الصلاة يفرقون بين تلاوة القرآن فيتغنون بها وبين الدعاء فلا يتغنون به ولا يلحنوه، مبيناً أنه ينبغي التفريق كذلك في الصلاة، واستشهد بقول الكمال بن الهمام رحمه الله (لا أرى أن تحرير النغم في الدعاء كما يفعله القراء في هذا الزمان يصدر ممن يفهم معنى الدعاء والسؤال، وما ذاك إلا نوع من اللعب، فإنه لو قدر في الشاهد سائل حاجة من ملك أدى سؤاله وطلبه بتحرير النغم فيه من الخفض والرفع والتطريب والترجيع كالتغني نسب البتة إلى قصد السخرية واللعب، إذ مقام طلب الحاجة التضرع لا التغني …) (فيض القدير 1/229).
وأردف قائلاً: في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (.. على الداعي ألا يشبه الدعاء بالقرآن فيلتزم قواعد التجويد والتغني بالقرآن فإن ذلك لا يعرف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من هدي أصحابه رضي الله عنهم).
كما استشهد الخثلان على كلامه بقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: – (إن التلحين والتطريب والتغني والتقعر والتمطيط في أداء الدعاء منكر عظيم ينافي الضراعة والابتهال والعبودية، وداعية للرياء والإعجاب وتكثير جمع المعجبين به، وقد أنكر أهل العلم من يفعل ذلك في القديم والحديث).