أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
يحرص زائرو المسجد النبوي، على الصلاة في الروضة الشريفة لما يحمله عبق المكان من نفحات إيمانية، استناداً إلى ما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الشريف، بأنها روضة من رياض الجنة.
والروضة الشريفة هي المكان الواقع بين بيت المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وهو بيت عائشة -رضي الله عنها- وبين المنبر الشريف، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة”، وهو المكان الحالي لها، الذي اعتمده المؤرخون الذين أرَّخوا للمسجد النبوي الشريف.
ووردت أقوال عدة في تحديدها, والراجح منها أن حدودها من الشرق دار عائشة -رضي الله عنها- ومن المغرب المنبر الشريف، ومن الجنوب القبلة، ومن الشمال الخط الموازي لنهاية بيت عائشة -رضي الله عنها- بينما تقدر مساحة الروضة الشريفة بـ(330)م2، حيث يبلغ طول الروضة (22) متراً، وعرضها (15) متراً.
والصلاة في الروضة الشريفة أفضل من أي مكان في المسجد إلا الصلاة المكتوبة، فإنها في الصف الأول، ولو كان خارج الروضة فهي أفضل منها في الروضة.
وتشهد الروضة الشريفة اليوم تنظيماً موفقاً من وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، وجهوداً ملاحظة من قبل رجال الأمن القائمين على تنظيم انسيابية الزوار بالدخول والخروج إلى الروضة الشريفة, حيث يُساعد من يُريد الصلاة فيها بآلية تمكنه من الصلاة فيها بروحانية، بعيداً عن مشكلات الزحام والتدافع.