سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
وصفت حكومة إقليم كردستان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأنه “أصيب بالهستيريا وفقد توازنه”، وذلك رداً على اتهاماته للإقليم بإيواء إرهابيي داعش.
وطالب المتحدث الرسمي باسم رئاسة إقليم كردستان أميد صباح رئيس الوزراء “بالاعتذار للشعب العراقي وترك الكرسي”، رفضاً ما وصفها بـ”اتهامات باطلة يكيلها (المالكي) لمدينة أربيل”.
وقال المسؤول الكردي: “عندما ندقق في أقواله نستنتج أن الرجل قد أصيب بالهستيريا وفقد توازنه وهو يحاول بكل ما أمكن تبرير أخطائه وفشله”، بحسب ما نشر على الموقع الرسمي لرئاسة إقليم كردستان مساء الأربعاء.
وشدد صباح على أن أربيل “ليست مكاناً لداعش وأمثال داعش، وأن مكان الداعشيين عندك (المالكي) الذي سلم أرض العراق ومعدات ست فرق عسكرية إلى داعش”.
وأضاف: “شرف كبير للشعب الكردستاني أن تكون أربيل ملاذ كل المظلومين بمن فيهم هو بالذات عندما هرب من الديكتاتورية، وهي ملاذ جميع الذين يهربون الآن من دكتاتوريته”.
وعلق الأكراد مشاركتهم في اجتماعات الحكومة المركزية احتجاجاً على تصريحات المالكي.
وكان المالكي قال إن إقليم كردستان أصبح ملجأ آمناً للإرهابيين والمتشددين من تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” المعروف باسم “داعش”.